نباح الحاقدين يعلو المكان، انهم يسعون للتطاحن الداخلي ولا يعلمون انهم سيكونون اوّل القتلى في مجزرة لا تستثني احداً.
مَن يرى الحرب الأهلية بعيدة فإنّ بوادرها اشتعلت بحرب إلكترونية على ادوات التواصل، إذ يسجّل مجزرة كلام وشتم وسباب واتهام.. مع احقاد وتوعد بالثأر وطعن في الظهر في كل يوم ،عند مفرق ابداء الرأي و في ساحات الشوفينية، وعلى سطوح الطائفية.
مهمة العدو الاصلي قصف المعابر فوق نهر الليطاني، كي لا يعود احد ،ومهمة أهل الرذيلة في الداخل التسبب بجرائم مع النازحين، ليطبق الحصار من كل جانب ،هذا عدا عن مهمات مستترة لقيادات نالت الحكم من أجل تنفيذ واجبات، تمتد من تنظيم الدولة الإسلامية شرقا، إلى حزب الله غرباً، الا العدو الأصلي في الجنوب ،فما عاد من داع لعمليات انغماسية لملاقاة الانبياء عند الافطار، في السماء.
الحرب الأهلية الكلامية-الالكترونية بدأت ولا منتصر فيها، غير العدو الاصلي البارع جداً في توظيف وكلاء له في كل الساحات.
البارحة قصفت اسلام آباد السنّية كابول طالبان السنية المتشددة، وليبيا منقسمة بين سنة تركيا وسنة أنظمةنفط وغاز الخليج اما السودان واليمن فالمعركة محتدمة بين سنة دبي وسنّة الرياض ويسألني صاحبي ما الذي الزم اهل الشيعة والمروءة والجماعة ومعهم أهل السنة والشرف والجماعة ان يقاتلوا وحدهم العدو الاصيل؟
الحرب الأهلية الإلكترونية تشتدّ والحكومة الحالية أثبتت انها تعاني من سوء إدارة الصراعات ،بطريقة أسوأ من أداء الثنائي الحزبي سابقاً، الذي لم يترك له صديقاً.
نزع صفة المقاوم عن الذين يواجهون العدو الاصلي بالرصاص والدم، وما توفر من سلاح قرار اقل ما يقال فيه حماقة، تمتد وتمتد لتعانق خيانة الخطوط الخلفية.
في الحرب كلنا ضد العدو الأصلي وانت؟
انت في المكان المناسب إن شاء الله.
وحده المؤمن بالله لا يخشى خلل موازين القوى، ومن يخاف العدو الأصلي يعني انّه لم يؤمن بالله بعد.
والله اعلم.
#المجد_للفدائيين.


