يا صهاينة الداخل : مسلمين ومسيحيين ..
ما رأيكم في ما نقلته وكالة رويترز التي كتبت :
“ان ادارة ترامب تضغط على احمد الشرع لعودة قوات سورية إلى شرق لبنان لمساعدة “اسرائيل “على تخليص لبنان من حزب الله ؟”
دخل جيش الاسد عام 1976 لحماية العدو الصهيوني من المنظمات الفلسطينية، وما أخرجتهم إلا دماء رفيق الحريري
. في دمشق هناك تردد خشية الانجرار في حرب ضروس واشعال نزاع طائفي في البلاد.
حافظ الاسد حصل على تفويض أميركي /خليجي لتصفية منظمة التحرير الفلسطينية وقواتها وتحالفها مع الاحزاب اليسارية والقومية ، واحتل لبنان من العام 1976، إلى العام 2005,ولم تخرج قوات الاسد من لبنان ، إلا بعد قتلها المظلوم الرئيس رفيق الحريري …فما هو الثمن الذي سيدفعه لبنان هذه المرة ؟


