الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

منصور عباس ... " لسانه شبر" للمشاركة في أي ائتلاف حكومي صهيوني

قلتها عدة مرات في مقالات سابقة اني لست من المؤيدين لانتخابات الكنيست الصهيوني ، وأيضاً لست من المؤيدين لنهج زعيم “القائمة العربية الموحدة” منصور عباس، الرجل رقم واحد (عملياً ) في “الحركة الاسلامية الجنوبية” في الداخل الفلسطيني وإن كان لهذه الحركة رئيس، لكن منصور عباس هو بدون شك “صاحب الحل والربط” فيما يتعلق بهذه الحركة وجناحها السياسي “الموحدة” كما يحلو لهم تسميتها.

أعترف بأن منصور عباس هو شخصية مثيرة للجدل، خصوصا بعد  اعترافه بيهودية الدولة العبرية أي بقانون القومية العنصري،  وأصبح سياسيأ يشار اليه بالبنان ليس بسبب قوته السياسية وكثرة إنجازاته، بل بسبب أسلوب تعاطيه في السياسة على طريقة “خالف تعرف” والتي تجلب الأنظار الانتقاد والسخرية لكل من يتبعها.

منصور عباس لا يمكن أن تضمه حكومة صهيونية مقبلة إلاّ إذا كان بيضة قبان بمعنى أن قائمته هي التي تضمن تشكيل حكومة، حتى أن رفاق الأمس الذين “تعاون” معهم عباس في ائتلاف حكومة الصهيوني بينيت، قالوها عدة مرات انهم لا يريدونه شريكا في حكومة مقبلة، لكن عباس يلهث وراء اليمين لضمه لائتلاف حكومي. الوسيلة الوحيدة لمنصور عباس هي أن تصبح قائمته “الموحدة” بيضة قبان. 

ويبدو أن عباس له قنوات مفتوحة مع اليميني الصهيوني نفتالي بينيت، لكنه لا يريد الافصاح عنها. فقد ذكر في تصريحات صحفية  بكل وضوح حول هذا الأمر: “حتى لو كان هناك قنوات هل يجب على منصور عباس كشف كل أوراقه؟“.

اسمعوا ما تقوله صحيفة “هآرتس ” العبرية عن منصور عياس:”أصبح من الواضح أن عباس تحت السطح كان يعمل كعميل حر وفي وقت سابق، كان قد أنشأ قناة حوار وعلاقات حميمة مع  أعضاء كنيست من حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو.  

وأخيراً…

تنويه مهم يجب عليّ قوله، وهو وجود قاسم مشترك بيني وبين منصور عباس: ففي يوم ميلاده في الثاني والعشرين من شهر أيريل/ نيسان عام 1974 كان لقائي الثاني مع الراحل ياسر عرفات.

قولوا لي بربكم هل أعتز بذلك اليوم أم ألعنه؟

 

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...