الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مهمة الشرفاء تعبيد الطريق .

يا زينب ،
مضائف توزيع الحلوى والهريسة في أحياء المدن و ساحات الريف على روح سيد المظلومين ،اهل الجنّة لأجمل حكايا الناس الطيبين.

جَيب سروال جدّي يسع كل سلاح شريف ،وعبّ أمي ملجأ مصان لكل الصواريخ العابرة للغلاف الجوي.
السلاح المزعج للدول المارقة انما الحامي لكل مظلوم وضعيف ،ليس ملك حزب او تنظيم او دولة بل هو شرف كل فارس اضمر ان يلقى حتفه في حرب تحرير وبناء ،لا على سرير الجبناء.
يا صاحب مفتاح المخازن وزّع رصاصك لكل أصحاب آخر ضمير.
اصنع الالوية الحمراء ،و اعلن انها مرجع كل سلاح حلال لتكمل المشوار في الاتجاه الصحيح.
لا بد من تعبيد الطريق.
المشوار طويل .
من تعب ليتنحى ويرتاح.
لا يسلّم احد سيفه للجلاد لتُقطع رقبته في احتفال لحاقدين.
انها حرب بين مظلومين وظالمين.
من قال إنها حرب بين فرس وروم قد سقط يوم ملأ جيبه بالدنانير، ومن قالوا اللهم اضرب الظالمين بالظالمين يفكرون بمهادنة قبائل بنو نضير وبنو قريظة وبنو قينقاع واستبدال الجولان وفلسطين بطرابلس الابية وعنجر.
لا يسمّى مفكراً من لا ينصر الفدائيين.
الحياة مستمرة ،وغزة ما زالت تقاتل و لن يستمر غير الصحيح.
في مقدمة هرمجدون كتب :يهوه” آياته بدماء اهل الارض المساكين وأتى بمستوطنين من كل خمارات الرأسمال الحرام .
وحده نبوخذنصر عرف الحقيقة :أخذ الاوغاد إلى بلاد ما بين النهرين كشعب محتار بأمره ،تارة يطلبون رؤية الرب وتارة محادثته وتارة اخرى يعبدون العجل ..ليعودوا كصهاينةقرروا الانتقام لمأساتهم من كل شعوب الارض.
راحوا عبيدا وعادوا جلادين.
وما ظلمناهم إنما كانوا انفسهم يظلمون*

خبىء سيفك الاحمر يا عباس ليومك الاسود التعيس،وزع سلاحك للالوية الحمراء تحت الارض،كل معركة خارج فلسطين خدعة ،وكل رصاصة لا تنطلق ضد العدو الأصيل رصاصة ضائعة.
كل الذين يريدون حربا بالوكالة بإسم السنة او الشيعة انذال و سيسقطون.
لكل جاهلية محمد صلّ الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم.
لكل خيبر علي.
لكل ردّة ابو بكر صديق.
لكل افرنج صلاح الدين كما لكل تتر ومغول قطز وبيبرس.
لكل قسطنطينية محمد الفاتح.
لكل قيصر لينين.
لكل قناة سويس محتلة جمال عبدالناصر.
لكل عبد مكبل بالوهم ناصر مارتن لوثر كينغ.
لكل انور خالد ،..كما كان لكل عميل وخائن سهى.
لكل بيلاطس مسيح فدائي.
وزع سلاحك للالوية الحمراء السرية الخفية إنما بعين ساهرة تراقب العدو الأصيل ،وتلاحق كل خائن حقير.
لتكمل الالوية الحمراء كالاشباح اشرف طريق.
لا خلاص بغير التقية الأمنية.
لا نجاة الا بالاستتار بالمالوف السياسي والاجتماعي.
جيب سروال جدي يسع كل سلاح شريف ،وعبّ امي ملجأ مُصان لكل الصواريخ العابرة للغلاف الجوي.
سدد الله خطى آخر الفدائيين.
والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...