* في عام ١٩٨٤ ذهبت الي معهد التغذية بشارع القصر العيني بالقاهرة لزيارة مكتبته .. وعندما أردت أن أصور بعض ما أريد من المكتبة ،أشارت مديرة المكتبة إليّ مركز أبحاث أمريكي داخل المعهد في مواجهة المكتبة يعتني هذا المركز بدراسة نمط الغذاء عند المصريين كما قالت .. عندما حاولت ان ادخل إليه هاج أحد العاملين الأمريكان من الداخل ،وقال انه ممنوع علي المصريين ..
انتشرت هذه المراكز الأميركية( وبعضها اسرائيلي يحمل اسم أمريكياً في وزارات الصحة والزراعة والري ،وكثير من المعاهد العلمية بحجة اجراء مشاريع أو أبحاث علمية ..
* كانت من ملاحظات الغرب وإسرائيل :أن مصر خاضت خمسة حروب ضد اسرائيل ،ولم يتغير الجزء الصلب من تكوينها الجمعي .. ومن هنا كان القرار: “لماذا لا نجرب أنواعا أخري من الحروب ؟.. والهدف تحويل مصر من دولة قوية إليّ دولة رخوة ،وتغيير طبيعة الإنسان المصري الذي انهزم في يونيو ١٩٦٧ ولم ينكسر ، وانتصر في اكتوبر ١٩٧٣ بصلابته ويقينه بالله وحقه في أرضه ..
* في نوفمبر ٢٠١٠ صرح الجنرال عاموس يادين الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ” أمان ” أن مصر هي الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلي ،وأن العمل في مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ ١٩٧٩ ، ( وقعت معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية في ٢٦ مارس ١٩٧٩ ) ، وأضاف الجنرال يادين : ” لقد أحدثنا الإختراقات السياسية والأمنية والإقتصادية في أكثر من موقع ، ونجحنا في توليد بيئة متصارعة متوترة دائما ، ومنقسمة إلى أكثر من شطر ، في سبيل تعميق حالة الإهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية ..
* تم تغيير الخريطة الزراعية ، ونظم الري ، ومناهج التعليم ، ونظم الامتحانات ، وتم التساهل مع الغش وتسريب الامتحانات ، وعدم العدالة في التصحيح ، بل انه تم تحديد سنوات الدراسة في الثانوية العامة ،وهذا يعني ان الطالب سوف ينجح بعد نفاذ سنوات رسوبه بمجموع ضعيف ، وتم التوسع في التعليم الخاص من دون دراسة سوق العمل ومن دون مراجعة المناهج ..
* كانت من الملاحظات الملفتة للنظر ان المعونة الأمريكية التي يتم توزيعها علي الجمعيات الأهلية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية في التسعينيات يتم تبديدها من القائمين عليها بنسب تزيد عن ٩٠٪ .. بلغت المعونة فى عام واحد ٣٠٠ مليون جنيه في محافظة المنيا ..
* نشطت كل من شركات الدواء ، والمستلزمات الطبية ، والأجهزة الطبية الأمريكية والغربية بدءا من التسعينيات من القرن الماضي في دفع العمولات والسمسرة والرشاوي لبعض الأطباء والصيادلة في العمل الخاص والعام .. ضبطت الرقابة الإدارية مسئولين في وزارة الصحة الأول منذ عشر سنوات تقريبا والثاني منذ ثلاث سنوات بتهم تقاضي رشاوي ، الأول طلب شرايط فيديو جنسية والاخر أخذ ٤،٥ مليون جنيه ..
* لم يكن الهدف من ذلك ،غير خلق مجموعات مصرية من اللصوص متناحرة ومتكالبة علي المال وبلا انتماء لمصر والمصريين والمكان الذي يعملون به ..


