كان لافتاً ان يذكر اسم البطل “ابو علي”هاني درويش كأول بطل سني سقط في صفوف المقاومة دفاعاً عن الارض العربية في جنوبي لبنان ( كما سقط البطل المصري والبطل السعودي ،،) في وقت يزداد فيه تطاول صهاينة الداخل – مسلمين ومسيحيين – على العروبة والمقاومة التي ترفع راية فلسطين ، بعد ان رمتها أنظمة العرب واتباعها ، وبات العدو الصهيوني كعبتها وملاذها وعزيزها الكيسنغري .
ولن تجد كإنسان لبناني عربي ، رداً على هذا السقوط اللاأخلاقي افضل من البيان الصادر عن بلدية و مختار وفعاليات بلدة النورة العكارية الذي جاء فيه:
باسم الله الرحمان الرحيم
“من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا” صدق الله العظيم
يهم بلدية ومختار وفعاليات واهألي بلدة “النورة” في عكار ان يعلنوا للرأي العام انهم يفتخرون بارتقاء ابنهم “ابو علي هاني درويش” شهيداً في مواجهة العدو الاسرائيلي دفاعاً عن أرض الجنوب ولبنان.
كما يعلنون للرأي العام ان البيان الصادر بإسم أبناء البلدة والمؤرخ بتاريخ ٤/٤/٢٠٢٦ لا يمت إلى الحقيقة بصلة ولا يعبر عن رأي أبناء البلدة الذين يقدرون عالياً نهج المقاومة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي الغاشم ،والعدوان المتمادي على الجنوب وعموم الأراضي اللبنانية.
كما يثمن اهل البلدة الموقف الحكيم والشجاع الذي عبر عنه قائد الجيش أثناء زيارته للولايات المتحدة في رفضه تصنيف المقاومة ووضعها في خانة الإرعاب.
كما ونهيب بوسائل الإعلام ومواقع التواصل، توخي الدقة في نقل الاخبار والوقائع ومراجعة أصحاب الشأن في استقاء الحقائق والاخبار ،وعدم نشر بيانات مجهولة المصدر، ولا تعبر عن رأي أبناء النورة وتوجهاتهم الوطنية.
كما يهمنا ان نوضح بأن الشهيد “هاني درويش” قد ترك وصية مكتوبة يطلب فيها من ذويه ان يدفن في مدينة بيروت التي احب ،حيث نشأ وترعرع في حال استشهاده وتبياناً للحقيقة وزودا عنها ودحضاً لكل افتراء ننشر بياننا هذا.
بلدية ومختار وفعاليات واهالي بلدة النورة عكار .
هذا الرد على صهاينة الداخل مسلمين ومسيحيين ننشره ونحن نبرىء المسلمين والمسيحيين ، من ان يكون بينهم صهاينة على يمين بن غفير وسموتريتش ونتنياهو ، وأمثال محمد علي الحسيني التايواني .


