حتى اللحظة لا يمكن التأكد من تناقضات ترامب. كما لا يمكن حصر بهلوانيات نتنياهو.انما يمكن الاستنتاج بأن نتنياهو بإعادة غزة ،وما كتبه في إيصال حكومة لبنان لجريمة نزع السلاح ،ووقوع سورية في حضنه ،وجر اميركا لإدخال ايران في المعركة ..يكون قد بلغ أقصى ما يمكنه.لكنه كما يبدو مد عنقه بأطول مما قسم له الأميركي ،لان اميركا هي القيادة لا الكيان. فتلاعب نتنياهو بوقف النار ،دفع ترامب لنقل جزء من حكومته لتتحكم بالكيان. وهنا إذا واصل ترامب الامساك بعنق نتنياهو حيث يؤكد ان الكيان محمية ، هذه هزة للكيان الذي اعتقد ان ما حصل عليه هو بقوته ،مع ان مجرد وجوده هو بدوره لا قوته.ومع ان اي حاكم في الكيان كغيره الا ان معارضة قوية يمكنها الان محاصرة نتنياهو ،واعادته من ملك الى حاكم عادي تطلع عاليا فالتوت عنقه.


