هل يفهم الاميركان واتباعهم في العراق مغزى مشاركة ملايين العراقيين في تشييع مرشد الجمهورية الاسلامية في ايران الراحل علي خامنئي؟
الأهم
هل يعتذر الاميركان عن غزوهم لهذا البلد العربي الذي وصفه رئيس الحكومة الفرنسية ريمون بار عام 1980 ، بأنه بلد على وشك مغادرة العالم الثالث ، ليصبح ضمن تصنيف الدول المتقدمة ؟
وربما لهذا السبب جرى إقحامه في حروب متتالية :
١- الحرب العراقية – الإيرانية ( 1980-1988)
٢- اجتياح الكويت (1990-1991)
٣-الاحتلال الأميركي ( 2003…..)
العدوانات الاميركية المستمرة ، على هذا البلد الذي تركه صدام حسين وفيه 20 الف عالم في اهم الاختصاصات العلمية ، وها هو شعبه العظيم حائر وموزع بين مسيرات حسينية ،وغرق في الديون ونهب منظم بعشرات مليارات الدولارات، من اعلى قمم السلطة، وعطش في جموع الملايين العراقيين ، على الرغم من وجود نهرين عظيمين هما دجلة والفرات..إلى هجرة من تبقى حياً من عقول وعلماء ،وتفريخ عشرات آلاف رجال الدين ، إلى دويلات في كل العراق …إلى كل ما من شأنه الإنتقام من دولة كان اسمها العراق لمصلحة الكيان الصهيوني
لذا
لا نتوقع ان تعتذر اميركا .. ولعل لعل التشييع المليوني اليوم للخامنئي في النجف ، هو رد شعبي عراقي على ما فعلته أميركا في العراق ، على الرغم من كل ما فعلته ايران في العراق !!


