ينصب الاهتمام هذه الأيام على موضوع الانتخابات النيابية ، وقانونها … والأكثر اثارة هو السعي المحموم لأمرين او لواحد منهما على الاقل :
الأمر الاول هو تأجيل الانتخابات النيابية لمدة سنتين ! لماذا ؟
١- وهم انفضاض الاغلبية الشيعية الكاسحة خلال سنتين ، عن المقاومة بقيادتيها المدنية عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري.. والجهادية بقيادة حزب الله . .مع تكاثر الأعباء على اهلها ، ومحاصرة الشيعة المؤيدين للحزب والحركة ، والمزيد من انفضاض قوى الداخل من غير الشيعة الذين كانوا يؤيدون المقاومة منذ عشرات السنين، مع الحصار المالي والاقتصادي على حزب الله ( وايران ) والمغتربين الشيعة ، وتحويلات وكلاء الفقهاء والمراجع .
٢- تخلي الرئيس بري عن ترشحه لمنصب الرئاسة، بعد سنتين وثمانية أشهر لكبر سنّه…بما يفتح الباب لمرشح لرئاسة مجلس النواب، لا يملك مؤهلات بري ، حتى لو كان من داخل الثنائي.
فوق هذا ،فإن اكثر من جهة ضمن خصوم وأعداء الثنائي الشيعي، تتداول مسألة احداث خرق في المقاعد الشيعية خارج حزب الله وحركة امل ! كيف ؟
المناطق الثلاث التي يدرس البعض امكانية احداث خرق بمقعد شيعي لا يسيطر عليه الثنائي هي :
البقاع الشمالي
وجبيل
وبعبدا
ويدرس مختصون انتخابيون امكانية تجيير اصوات تفضيلية لمرشح شيعي ضد الثنائي على حساب مرشح كاثوليكي في البقاع الشمالي، او على حساب مرشحين مارونيين في كل من جبيل وبعبدا …ولا بأس إذا حصل الاختراق في اكثر من منطقة ، بحيث ترشح القوى الخصمة والمعادية للمقاومة واحداً لها ومنها
لذا
ستجري الانتخابات النيابية القادمة تحت عنوان واحد شيعي وصلحو
من دون ان ننسى ان تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة لمدة سنتين قد تتيح الفرصة لوصول اغلبية نيابية جديدة، سيكون لها امكانية فرض رئيس جديد للجمهورية !!


