الجمعة، 7 أغسطس 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

وسائل الاعلام العبرية تتحدث عن الانفجار الذي وقع في الجنوب

تناولت وسائل الإعلان العبرة الانفجار الذي وقع في بلدة مجدل زون جنوبي لبنان، والذي أدىالى  مقُتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، فيما أُصيب أربعة جنود احتياط بجروح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى.

المتحدث باسم الجيش ذكر إن القتيلين من جنود الاحتياط في الكتيبة 2855 التابعة للواء المظليين 55، وأن أحدهما كان قائد السرية “أ” في الكتيبة، بينما خدم الثاني مسعفا قتاليا في السرية نفسها.

ووفق إذاعة جيش الاحتلال، وقع الانفجار قرابة الساعة الثانية عشرة ظهر أمس، بعدما دخلت القوة العسكرية إلى مبنى في البلدة، حيث انفجرت عبوة ناسفة يُرجح أنها كانت مزروعة داخله، ما أدى إلى انهيار أجزاء من المبنى على الجنود.

القناة 12 العبرية  أشارت إلى أن الجيش أعلن في المرحلة الأولى عن إصابة أربعة جنود فقط، قبل أن تعثر فرق الإنقاذ لاحقًا على الضابط والجندي تحت الأنقاض، بعد عمليات بحث استمرت بسبب شدة الانفجار. وقالت القناة ان جيش الاحتلال لا يزال يحقق في طبيعة العبوة، ولم يحسم ما إذا كانت قد زُرعت حديثًا أم أنها عبوة قديمة كانت موجودة في الموقع.

صحيفة “إسرائيل اليوم” ذكرت أن قوة الانفجار أخرت عملية التعرف على هوية القتيلين، فيما أعلن مستشفى “رمبام” في حيفا أن الجنود الأربعة المصابين لا يزالون في حالة خطيرة.

 

 

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

ليست سوى أميركا من استخدم النووي وسيستخدمه!!

اليوم الخميس 6 آب 2026 ويوم الاحد المقبل التاسع منه، 81 سنة مرت على ارتكاب الولايات المتحدة جريمتي حرب وضد الانسانية موصوفتين ضد اهداف مدنية، فيما اليابان (وهذا الكلام لا يُبرّئ...

تعليقا على مقال حول أهمية مضيق هرمز

مقال مهم جدا للباحث السويدي / العراقي حسين عسكري وهو مختص في الشؤون الاقتصادية والسياسية في معهد شيللر العالمي، ونائب رئيس معهد الحزام والطريق في السويد “AI” وأهمية...

أنا مع المقاومة

أنا مع المقاومة…مع أي مقاومة…في كل زمان…وفي كل مكان. لو تهشّمت…لو حوصرت…لو تُركت وحيدة…لو ضعفت… لو تكاثر عليها خصومها…ولو وقف...

رأي خارج الصندوق: أمريكا وإدارة التراجع

يبدو أن البعض قد يفهم طروحاتي، الخارجة عن المألوف، وكأنني أقول إن الولايات المتحدة، بوصفها الدولة الأولى والأقوى دوليًا، تفعل ما تشاء، وإنها اليد الخفية والطولى خلف كل حدث سياسي...

إسرائيل الكبرى: بين الحلم والواقع..

  عام 1967، بعد أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية إلى جانب سيناء والجولان، أعيد الى التداول مصطلح “إسرائيل الكبرى”. وهو وفق المشروع الصهيوني...

وجهتا نظر فلسطينية حول حماس و غزة والسلاح

تناقلت وسائل إعلامٍ إسرائيلية خبراً يفيد بأن مجلس السلام بصدد القيام بعمليةٍ تسهّل التخلص من سلاح حماس، وذلك بشرائه. ولم يحدد السعر لكل مسدسٍ أو بندقية، ولكن قيل إنه سيكون مرتفعاً...