شرحت قيادة حزب الله موقفها رسميا عبر كتاب وجهته للرؤساء الثلاثة ترفض فيه المفاوضات المباشرة مع العدو الأصيل موضحة التزام المقاومة الإسلامية في لبنان اتفاق وقف إطلاق النار الذي حصل بتاريخ 27تشرين الثاني من سنة 2024 بينما العدو الأصيل يستمر في الخروقات.
ان موقف قيادة حزب الله موقفاً طبيعياً جدا لكل شرفاء البلاد واحرار العالم لأن التفاوض المباشر المنفرد مع العدو الأصيل ليس تفاوضاً بين طرفين إنما استسلاما منفرداً وانصياعا تاما لارادة مستوطنين غرباء وقتلة ومجرمين امتلكوا القوة الجبارة عبر حلفاء دوليين.
لبنان لا يتقدم إلى اية مفاوضات من خارج المبادرة العربية الشاملة المطروحة منذ اكثر من 26عاماً .
صحيح ان لبنان غير قادر على الحرب وحيدا ويتيما بشرفائه الصابرين وبفدائييه الشجعان الا ان لبنان اضعف من تحمّل تبعات اي سلام مع غزاة انذال تناولوا الفدائيين واحدا تلو الآخر.
فإن كان التحرير صعباً جدا لتبعثر القوى العربية وانقساماتهم المالية والطائفية والنفطية والسلطوية فإن السلام المنفرد مع عدو أصيل سيدفع بالبلاد إلى الجحيم حتما.
يحكى ان ضغوطات قوية تمارس على الرئيس السوري غير المنتخب السيد احمد الشرع لتوقيع سلام مع العدو الأصيل وهذا امرٌ اشبه بالسمّ الطويل التأثير والفعاليةوسيؤدي حتما لتقاتل التنظيمات الاسلامية من اهل السنة والجماعة فيما بينها بعدما صار العدو الشيعي (عدوّهم الأول قبل إسرائيل ) غير مؤثر ولا يشكل اي خطر…
الحرب نار إنما السلام ليس غير جهنم…
المبادرة العربية للسلام هي الحلّ المنطقي .
موقف حزب الله مشرّف ويشبه “لا” العظيمة لفدائيي فلسطين الذين رغم الدمار الهائل ما استسلموا و واصرّوا على “لا” مباركة فكيف يقول الفدائي اللبناني” نعم”.
“لا”.
لا اعتراف.
يا فدائيي أمة الله والاحرار والشرفاء من كل الملل اتحدوا!
تحية للمقاومة الاسلامية والوطنية والاخلاقية في لبنان وفلسطين وفي كل ارجاء العالم حتى في نيويورك وفنزويلا و هولندا.
سيغضب الحالمون بالتطبيع،ليغضبوا!
المجد للفدائيين.
والله اعلم.


