السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

وماذا عن ظاهرة ياسر أبو شباب في غزة؟

ياسر أبو شباب من مواليد 1993 ،من قبيلة الترابين البدوية، من اهل السنة والجماعة. كان سجينا في غزة بتهم جنائية، قبل إطلاق سراحه عند قصف المقرات الأمنية.
شكّل ما يسمى القوات الشعبية التي احتار المراقبون بأمرها ،فمنهم من حكى عن علاقة مباشرة بين قوات أبو شباب والسلطة الفلسطينية في رام الله ،ومنهم من ربط وجوده بتنظيم الدولة الاسلامية-داعش- بينما تصرّ قوى الفدائيين ان القوات الشعبية البالغ تعدادهم بين 100 إلى 300 محارب ليسوا غير قوة من العملاء التابعين لجيش العدو الاصلي ،وذلك باعتراف وزير الدفاع الأسبق افيغدور ليبرمان الذي اعترف بتسليح القوات الشعبية لمحاربة حماس ،بينما صرّح بنيامين نتن ياهو ان وجود قوات أبو الشباب هو للحد من سقوط جنود من جيشه، اما الأمم المتحدة فقد ادانت القوات الشعبية بأنها المسؤولة عن نهب المساعدات التي تدخل غزة من جهة شرق رفح.
قوات أبو شباب التي برزت في شهر ايار من سنة 2025 ،عقب خطة ما يسمى” عربات جدعون” لاحتلال غزة تبرر وجودها برفضها لحماس التي تستخدم اهل غزة كدروع بشرية في الحرب !!كما انها تعتبر مكان نفوذها في شرق رفح منطقة آمنة للفلسطينيين يجب تعميمه لإدارة غزة “كبديل” عن إدارة حماس.
قبيلة الترابين اوضحت في بيان لها تبرؤها من ياسر أبو شباب ،التي تمكنت قوات سهم من إعدام البعض من جماعته في شهر حزيران الفائت.
كل هذا الكلام لنشير إلى ان تصريحات جيش العدو الأصلي في الساعات الأخيرة قبل وبعد نفاذ قرار وقف إطلاق النار، تتحدث عن رفض الجيش اجلاء عملائه والمتعاونين معه عند انسحابه المرتقب خلال الأيام التالية، وترك هذه الجماعات تواجه مصيرها مع شعبها.
خلاصة :
من ظاهرة سعد حداد وانطوان لحد واليمين المتطرف ،اينما كان (من لبنان إلى موريتانيا) الذي لا يتعلم لا من تجاربه ولا من تجارب غيره إلى ظاهرة ياسر أبو شباب في فلسطين يتساقط العملاء والخونة والمأجورون الباحثون لأنفسهم عن دور ،و لو كان دموياً وحقيراً من أجل سلطة او جاه او مال حرام ،تحركهم احقادهم الشخصية ،ونزعاتهم الطائفية وعُقد ازمات انتمائهم و عقدهم النفسية لرفضهم بيئتهم وأهلهم لأسباب عائلية-تربوية-طبقية-دينية.
الخلاصة:
سيرورة التاريخ مهما قست ستنصف المقاوم الفدائي ،وستلعن من يطعنه بالظهر بالخنجر او بالقلم او بالافتراء ولو بالقانون.
ابق نظيف الكف وطاهر اللسان.!
المجد للفدائيين🌹
كل الفدائيين.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...