السبت، 5 أبريل 2025
بيروت
17°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

اخطر كلام مصري ....تحذيري

شوف بقى يا سيدي

أولاً : فيه إسفين إسرائيلي بين مصر وقطر ، ومهم جدا الخارجية المصرية تنفيه أو تؤكده ، لأن الشرخ سيصبح بلا حدود في المرحلة المقبلة ..

ثانياً : الترتيبات الأمريكية على أشدها دلوقتي لضرب إيران ، بتكلفة سعودية إماراتية ، ولما طلع وزير خارجية قطر يحذر من ضرب المفاعل النووي ، لأن ده هايضر بمياه البحر اللي بنشرب منها بعد التحلية ، اتفتح موضوع الرشاوى القطرية لمسؤولين إسرائيليين ..

ثالثاً : الهدف الرئيسي من تدخل ترامب لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، هو تحييد روسيا حالة ضرب إيران ، وبوتين بيحذر أمس من ضرب المفاعل الإيراني ، لكن هيهات ..

رابعاً : الاعتراض الإسرائيلي على وجود بنية تحتية عسكرية مصرية في سيناء ، يأتي في إطار التمهيد لما يجري من جهة ، حتى تستجيب مصر للأحداث ، ومن جهة أخرى تمهيد واضح لمواجهة قادمة مع مصر ، شئنا أم أبينا ..

خامساً : تغيير خريطة الشرق الأوسط ، ليس معناه أبداً غزة أو الضفة أو حتى إيران ، فلا خرائط بلا مصر ..

سادساً : ترامب عايز مصر توافق على قصف اليمن بحجة تسيير الملاحة بالقناة ، وعايز إتاوة سنوية من دخل القناة بحجة حماية البحر الأحمر ، وليس الهدف السيطرة على قناة بنما فقط ، بل كل الممرات المائية في العالم ..

سابعاً : أنباء عن أن زيارة ترامب المقبلة للسعودية تتضمن الحديث عن إقامة قاعدة عسكرية أمريكية على تيران وصنافير ، ويمكن ده أحد أسباب الخلاف بين مصر والسعودية ، اللي خلى العيد هناك الأحد وهنا الاتنين !!..

ثامناً : الدولة رأت ان تنفيس الناس يوم العيد بأعلام فلسطين ، سوف يساهم في رأب الصدع الداخلي من جهة ، وبيبعت رسالة للخارج من جهة تانية ، لكن يجب الوضع في الاعتبار ان الشارع سوف يغضب أيضاً لضرب إيران ..

تاسعاً : متوقع ان قطاع عريض من الإسلاميين في مصر ، يسعدون لضرب إيران ، في إطار الغباء الطائفي ( المذهبي ) الأزلي ، الذي يتيح للأمريكان الاستفراد بنا دولة تلو الأخرى ..

عاشراً : بالفعل ، ومن دون مبالغة ، مطلوب اصطفاف داخلي في المرحلة المقبلة ، إلا أن الأهم هو وضع الرأي العام في الصورة ، فلا يعقل أن يقول ترامب ان المكالمة مع الرئيس المصري كانت ناجحة ، ونسيب الناس تضرب أخماس في أسداس ، ولما تحصل الكارثة نقول ان دا أحد ثمار المكالمة ..

الحادي عشر : كل اللي بيحصل وها يحصل كان معداً له سلفاً ، يعني من زمن بعيد ، كل اللي حصل ان المقاومة الفلسطينية في غزة عرقلت المخطط ، بما يعني أنها كانت رأس الحربة في المنطقة ، ومساعدة المقاومة عسكرياً ، كان يمكن أن يغير الكثير من المشاريع الصهيونية ..

الثاني عشر : سايكس بيكو تعيد نفسها بتقسيمات جديدة للمنطقة ، وسوف تتم ، شئنا أم أبينا ، لأن قادة المنطقة الآن ، هم ميراث طبيعي للسابقين ، بل أسوأ وأضلّ سبيلاً ، والشعوب كما هو واضح ليست أفضل حالاً ..

الثالث عشر : كان يجب أن يكون هناك موقفاً عربياً مسؤولاً ، حينما أخلت إسرائيل باتفاق وقف القتال مع لبنان ولم تنسحب من الجنوب، وحينما أخلت باتفاق وقف القتال في غزة ، ولم تدخل في المرحلة الثانية ، وحينما أخلت باتفاقية فض الاشتباك مع سورية واحتلت مزيد من الأراضي ، إلا أن العرب سلّموا بكل مايجري ، كما جرى التسليم بالقضية الفلسطينية ، وبما سنرى من مشاريع ..

الرابع عشر : أعتقد أن نشر الجيش في كامل سيناء ، أصبح أمراً حتمياً ، في ضوء التجاوزات الإسرائيلية للقوانين الدولية والاتفاقيات مع كل دول المنطقة ، وفي ضوء البلطجة الأمريكية ، وأعتقد ان السماح بضرب إيران أو اليمن ، سوف ندفع ثمنه غالياً ..

الخامس عشر : في حرب 73 كانت لدينا قوات من عدد كبير من الدول العربية ، ودعم مالي وعسكري من الجميع ، ودعم سياسي من دون حدود ، وظهير سياسي سوفياتي، ودول عدم الانحياز ، و ما تسمى الكتلة الشرقية آنذاك ، فكيف سيكون الموقف حالياً ؟؟!!

*هذا هو السؤال

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement