الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

اخطر كلام مصري ....تحذيري

شوف بقى يا سيدي

أولاً : فيه إسفين إسرائيلي بين مصر وقطر ، ومهم جدا الخارجية المصرية تنفيه أو تؤكده ، لأن الشرخ سيصبح بلا حدود في المرحلة المقبلة ..

ثانياً : الترتيبات الأمريكية على أشدها دلوقتي لضرب إيران ، بتكلفة سعودية إماراتية ، ولما طلع وزير خارجية قطر يحذر من ضرب المفاعل النووي ، لأن ده هايضر بمياه البحر اللي بنشرب منها بعد التحلية ، اتفتح موضوع الرشاوى القطرية لمسؤولين إسرائيليين ..

ثالثاً : الهدف الرئيسي من تدخل ترامب لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، هو تحييد روسيا حالة ضرب إيران ، وبوتين بيحذر أمس من ضرب المفاعل الإيراني ، لكن هيهات ..

رابعاً : الاعتراض الإسرائيلي على وجود بنية تحتية عسكرية مصرية في سيناء ، يأتي في إطار التمهيد لما يجري من جهة ، حتى تستجيب مصر للأحداث ، ومن جهة أخرى تمهيد واضح لمواجهة قادمة مع مصر ، شئنا أم أبينا ..

خامساً : تغيير خريطة الشرق الأوسط ، ليس معناه أبداً غزة أو الضفة أو حتى إيران ، فلا خرائط بلا مصر ..

سادساً : ترامب عايز مصر توافق على قصف اليمن بحجة تسيير الملاحة بالقناة ، وعايز إتاوة سنوية من دخل القناة بحجة حماية البحر الأحمر ، وليس الهدف السيطرة على قناة بنما فقط ، بل كل الممرات المائية في العالم ..

سابعاً : أنباء عن أن زيارة ترامب المقبلة للسعودية تتضمن الحديث عن إقامة قاعدة عسكرية أمريكية على تيران وصنافير ، ويمكن ده أحد أسباب الخلاف بين مصر والسعودية ، اللي خلى العيد هناك الأحد وهنا الاتنين !!..

ثامناً : الدولة رأت ان تنفيس الناس يوم العيد بأعلام فلسطين ، سوف يساهم في رأب الصدع الداخلي من جهة ، وبيبعت رسالة للخارج من جهة تانية ، لكن يجب الوضع في الاعتبار ان الشارع سوف يغضب أيضاً لضرب إيران ..

تاسعاً : متوقع ان قطاع عريض من الإسلاميين في مصر ، يسعدون لضرب إيران ، في إطار الغباء الطائفي ( المذهبي ) الأزلي ، الذي يتيح للأمريكان الاستفراد بنا دولة تلو الأخرى ..

عاشراً : بالفعل ، ومن دون مبالغة ، مطلوب اصطفاف داخلي في المرحلة المقبلة ، إلا أن الأهم هو وضع الرأي العام في الصورة ، فلا يعقل أن يقول ترامب ان المكالمة مع الرئيس المصري كانت ناجحة ، ونسيب الناس تضرب أخماس في أسداس ، ولما تحصل الكارثة نقول ان دا أحد ثمار المكالمة ..

الحادي عشر : كل اللي بيحصل وها يحصل كان معداً له سلفاً ، يعني من زمن بعيد ، كل اللي حصل ان المقاومة الفلسطينية في غزة عرقلت المخطط ، بما يعني أنها كانت رأس الحربة في المنطقة ، ومساعدة المقاومة عسكرياً ، كان يمكن أن يغير الكثير من المشاريع الصهيونية ..

الثاني عشر : سايكس بيكو تعيد نفسها بتقسيمات جديدة للمنطقة ، وسوف تتم ، شئنا أم أبينا ، لأن قادة المنطقة الآن ، هم ميراث طبيعي للسابقين ، بل أسوأ وأضلّ سبيلاً ، والشعوب كما هو واضح ليست أفضل حالاً ..

الثالث عشر : كان يجب أن يكون هناك موقفاً عربياً مسؤولاً ، حينما أخلت إسرائيل باتفاق وقف القتال مع لبنان ولم تنسحب من الجنوب، وحينما أخلت باتفاق وقف القتال في غزة ، ولم تدخل في المرحلة الثانية ، وحينما أخلت باتفاقية فض الاشتباك مع سورية واحتلت مزيد من الأراضي ، إلا أن العرب سلّموا بكل مايجري ، كما جرى التسليم بالقضية الفلسطينية ، وبما سنرى من مشاريع ..

الرابع عشر : أعتقد أن نشر الجيش في كامل سيناء ، أصبح أمراً حتمياً ، في ضوء التجاوزات الإسرائيلية للقوانين الدولية والاتفاقيات مع كل دول المنطقة ، وفي ضوء البلطجة الأمريكية ، وأعتقد ان السماح بضرب إيران أو اليمن ، سوف ندفع ثمنه غالياً ..

الخامس عشر : في حرب 73 كانت لدينا قوات من عدد كبير من الدول العربية ، ودعم مالي وعسكري من الجميع ، ودعم سياسي من دون حدود ، وظهير سياسي سوفياتي، ودول عدم الانحياز ، و ما تسمى الكتلة الشرقية آنذاك ، فكيف سيكون الموقف حالياً ؟؟!!

*هذا هو السؤال

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...