الخميس، 23 أبريل 2026
بيروت
18°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

اخطر كلام مصري ....تحذيري

شوف بقى يا سيدي

أولاً : فيه إسفين إسرائيلي بين مصر وقطر ، ومهم جدا الخارجية المصرية تنفيه أو تؤكده ، لأن الشرخ سيصبح بلا حدود في المرحلة المقبلة ..

ثانياً : الترتيبات الأمريكية على أشدها دلوقتي لضرب إيران ، بتكلفة سعودية إماراتية ، ولما طلع وزير خارجية قطر يحذر من ضرب المفاعل النووي ، لأن ده هايضر بمياه البحر اللي بنشرب منها بعد التحلية ، اتفتح موضوع الرشاوى القطرية لمسؤولين إسرائيليين ..

ثالثاً : الهدف الرئيسي من تدخل ترامب لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، هو تحييد روسيا حالة ضرب إيران ، وبوتين بيحذر أمس من ضرب المفاعل الإيراني ، لكن هيهات ..

رابعاً : الاعتراض الإسرائيلي على وجود بنية تحتية عسكرية مصرية في سيناء ، يأتي في إطار التمهيد لما يجري من جهة ، حتى تستجيب مصر للأحداث ، ومن جهة أخرى تمهيد واضح لمواجهة قادمة مع مصر ، شئنا أم أبينا ..

خامساً : تغيير خريطة الشرق الأوسط ، ليس معناه أبداً غزة أو الضفة أو حتى إيران ، فلا خرائط بلا مصر ..

سادساً : ترامب عايز مصر توافق على قصف اليمن بحجة تسيير الملاحة بالقناة ، وعايز إتاوة سنوية من دخل القناة بحجة حماية البحر الأحمر ، وليس الهدف السيطرة على قناة بنما فقط ، بل كل الممرات المائية في العالم ..

سابعاً : أنباء عن أن زيارة ترامب المقبلة للسعودية تتضمن الحديث عن إقامة قاعدة عسكرية أمريكية على تيران وصنافير ، ويمكن ده أحد أسباب الخلاف بين مصر والسعودية ، اللي خلى العيد هناك الأحد وهنا الاتنين !!..

ثامناً : الدولة رأت ان تنفيس الناس يوم العيد بأعلام فلسطين ، سوف يساهم في رأب الصدع الداخلي من جهة ، وبيبعت رسالة للخارج من جهة تانية ، لكن يجب الوضع في الاعتبار ان الشارع سوف يغضب أيضاً لضرب إيران ..

تاسعاً : متوقع ان قطاع عريض من الإسلاميين في مصر ، يسعدون لضرب إيران ، في إطار الغباء الطائفي ( المذهبي ) الأزلي ، الذي يتيح للأمريكان الاستفراد بنا دولة تلو الأخرى ..

عاشراً : بالفعل ، ومن دون مبالغة ، مطلوب اصطفاف داخلي في المرحلة المقبلة ، إلا أن الأهم هو وضع الرأي العام في الصورة ، فلا يعقل أن يقول ترامب ان المكالمة مع الرئيس المصري كانت ناجحة ، ونسيب الناس تضرب أخماس في أسداس ، ولما تحصل الكارثة نقول ان دا أحد ثمار المكالمة ..

الحادي عشر : كل اللي بيحصل وها يحصل كان معداً له سلفاً ، يعني من زمن بعيد ، كل اللي حصل ان المقاومة الفلسطينية في غزة عرقلت المخطط ، بما يعني أنها كانت رأس الحربة في المنطقة ، ومساعدة المقاومة عسكرياً ، كان يمكن أن يغير الكثير من المشاريع الصهيونية ..

الثاني عشر : سايكس بيكو تعيد نفسها بتقسيمات جديدة للمنطقة ، وسوف تتم ، شئنا أم أبينا ، لأن قادة المنطقة الآن ، هم ميراث طبيعي للسابقين ، بل أسوأ وأضلّ سبيلاً ، والشعوب كما هو واضح ليست أفضل حالاً ..

الثالث عشر : كان يجب أن يكون هناك موقفاً عربياً مسؤولاً ، حينما أخلت إسرائيل باتفاق وقف القتال مع لبنان ولم تنسحب من الجنوب، وحينما أخلت باتفاق وقف القتال في غزة ، ولم تدخل في المرحلة الثانية ، وحينما أخلت باتفاقية فض الاشتباك مع سورية واحتلت مزيد من الأراضي ، إلا أن العرب سلّموا بكل مايجري ، كما جرى التسليم بالقضية الفلسطينية ، وبما سنرى من مشاريع ..

الرابع عشر : أعتقد أن نشر الجيش في كامل سيناء ، أصبح أمراً حتمياً ، في ضوء التجاوزات الإسرائيلية للقوانين الدولية والاتفاقيات مع كل دول المنطقة ، وفي ضوء البلطجة الأمريكية ، وأعتقد ان السماح بضرب إيران أو اليمن ، سوف ندفع ثمنه غالياً ..

الخامس عشر : في حرب 73 كانت لدينا قوات من عدد كبير من الدول العربية ، ودعم مالي وعسكري من الجميع ، ودعم سياسي من دون حدود ، وظهير سياسي سوفياتي، ودول عدم الانحياز ، و ما تسمى الكتلة الشرقية آنذاك ، فكيف سيكون الموقف حالياً ؟؟!!

*هذا هو السؤال

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

كيف تعرف الجريمة الخليجية بحق الوطن العربي؟..انظر فقط إلى دونالد ترامب..

ترامب في مأزق..لأن الحرب الإيرانية طالت لشهرين؟..لا..لأنه لا يجد إجابة عسكرية على السؤال الأهم؟..وهو..كيف تحصل أميركا على المخزون النووي الإيراني؟..القوة العسكرية الأميركية...

تاريخ الإسلام والقطيعة بين السنة والشيعة

التعايش هو المدخل الى التقريب بين السنة والشيعة على أساس المواطنة فعلي بن ابي طالب رفض البيعة الى الخليفة أبو بكر لمدة ستة أشهر ثم بايعه وذلك تحت ظرف اجتماعي ، ونحن اليوم واقعنا...

على حافة الترقّب: لبنان بين خطٍ أصفر وحدودٍ مفتوحة على المجهول

  لا تبدو التطورات في الجنوب اللبناني مجرد أحداث عسكرية عابرة، بل أقرب إلى إعادة رسمٍ بطيءٍ لخطوط الواقع. الحديث عن “خط أصفر” أنشأه الجيش الإسرائيلي داخل نحو 55 قرية على غرار...

في علم المحاسبة والمالية: حين تشطب دماء أمة من دفاتر الدولة – إقفال الحسابات السيادية

بوصفي متخصصة في العلوم المالية والمحاسبية والجمركية والإدارية والقانونية والعلوم السياسية، أرى أن ما يطرح اليوم من مسار سياسي لا يمكن قراءته كخطوة تفاوضية عادية، بل كتحول يمس بنية...

بين ضباب التفاوض وذاكرة الحرب: هل يكرر لبنان فصول القلق؟

في لحظة إقليمية مليئة بالتوتر، توحي المنطقة وكأنها تقف على حافة معادلة دقيقة بين التصعيد والتهدئة الهشة. إنتهت جولة المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران من دون اتفاق،...

إلى من يشيد بنواف سلام

ويستخدم مصطلح ” كلنا معك.. او بيروت معك او اهل السنة معك ..” وغيره. انتم لا تملكون تبييض وجوهكم على حسابنا ،وعلى حساب كرامة بيروت والوطن وشه..داءه انا كسنية بيروتية...