السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

ماذا يجري في العراق ؟

في وقت تؤكد فيه مصادر رسمية عراقية ، ان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، سيرأس وفد بلاده لحضور القمة العربية في بغداد ، فإن الرئيس احمد الشرع ” كان ممنوعاً” من حضور اول قمة عربية تعقد ، وهو في موقع رئيس الجمهورية في سورية !!مكلفاً وزير خارجيته اسعد الشيباني تمثيله في القمة …لماذا ؟
بسبب تهديدات الميليشيات الشيعية التي تبارى ثلاثة من قادتها في التسابق لقتل الشرع إذا حضر إلى بغداد !!
المصادر العراقية التي عادت اليها الشراع اكدت : انه القرار الإيراني بمنع الشرع من الحضور ، وفي الوقت نفسه ، هناك القرار العراقي الرسمي بإبعاد عشرات ( والبعض يقول مئات الضباط السوريين من جماعة الاسد الذين هربوا بعده إلى الخارج ومنه العراق ، طلب منهم مغادرة العراق قبل مجىء الرئيس السوري إلى بغداد !!
والمفارقة ان ايران التي ترحب بعلاقة جيدة مع الرياض ، وهي تجري مفاوضات مفصلية مع واشنطن ( الشيطان الاكبر ) لا تريد العفو عن الرجل الذي اطاح جماعتها في دمشق ، وهي كانت تشكو من ان جماعة الاسد كلهم خانوا رجالها في سورية ، وتواطؤا مع العدو الصهيوني في قتل كل اركان الحرس الثوري الايراني في سورية ولبنان ..
ومع هذا فإن السلطات العراقية الرسمية ، ومنها موالون لايران ..اسقطوا كل الصور والشعارات التي تسىء إلى قادة الدول العربية ، وتحديداً الخليجية من شوارع بغداد .. لأن طهران تريد ان تحافظ على آخر نفوذ لها في عاصمة عربية ..( بعد سقوطه في دمشق وتراجعه في بيروت ، وحصاره في اليمن ، والمجازر الصهيونية في قطاع غزة )
مصدر عراقي مطلع قال للشراع : يبدو ان طهران انتقلت او تراجعت من مرحلة ، كانت فيها تأخذ العواصم العربية بالجملة ، تحت عنوان وحدة الساحات او عواصم المقاومة او الممانعة ، إلى مرحلة القبول بالتعامل بالمفرق مع كل عاصمة عربية على حدة ، ولم يبق معها سوى صنعاء وليس كل اليمن ، وبعض بغداد وليس كل العراق ، وبعض المناطق اللبنانية وليس كل لبنان … وهذا اثر على الوضع داخل ايران ، حيث لا يوجد اجماع داخلي على سياسة ايران العربية والدولية !!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...