السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

سورية تعتقل مجرم البراميل المتفجرة

انه العميد راجح خضر ونوس ، الذي كان احد ادوات الهمج في سلطة بشار الاسد ،
في القوات الجوية واستخباراتها تحت قيادة مجرم الحرب الهارب من العدالة الدولية جميل الحسن .
راجح ونوس قاد سرب طائرات عامودية( السرب ثمانية طائرات )تحمل براميل متفجرةليقصف المدنيين في داريا في ضاحية دمشق ،ودرعا مهد الثورة .. وذلك مكافأة له على إجرامه السابق ، عندما كان في مطار “تفتناز”في ادلب عام 2013
.. وقد اسره في حينه تنظيم “احرار الشام “بقيادة احمد الشرع ( الرئيس الآن ) لكنه اخرج بعد عشرة ايام في صفقة عقدها مجرم الحرب جميل الحسن مع الأحرار ، حيث افرج عن ونوس مقابل الإفراج عن خمسين رهينة ، وعشرين فتاة وامرأة ، كان ذنب احداهن وهي طالبة في كلية الطب، انها قالت لزميلتها : ان السيد الرئيس اعترف بحصول اخطاء ، خلال المظاهرات ضد النظام ،فتم اعتقالها لمدة ثلاث سنوات وثمانية اشهر ، إلى ان أطلقت في هذه الصفقة ، وفتاة اخرى اعتقلت لأن زميلتها جاءت بشقيقها اليها ليتعرف عليها تمهيداً لخطبتها ، وقتل هذا الشاب في قصف الهمج لمنزله ، فكان هذا كافياً لتوجيه تهمة استقبال شاب قتل تحت القصف !!!
وقبل ان نتعرف على الاخيار في عائلة ونوس ، نشير إلى ان الهمجي بشار الاسد لجأ إلى البراميل المتفجرة يلقيها طيرانه العمودي فوق رؤوس المدنيين السوريين في كل منطقة ثائرة ، بعد ان نفذت صواريخ طائراته الحربية ، وصواريخه الباليستية ، واستعان بذخيرة من دولة عربية تصنع الذخائر ، ليقصف بها الشعب السوري ، وقبل ان يدخل مجرم الحرب بوتين لنجدة الهمجي بناء على طلب ايران الذي حمله قا ئد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، مبعوث المرشد الإيراني علي خامنئي، في 30/9/2015 …
اطلاق راجح ونوس عام 2013 في الصفقة المشار اليها ، جعل جميل الحسن يقرّبه منه ويرفعه لقيادة سرب طائرات عمودية ، تحمل براميل متفجرة يرميها فوق رؤوس سوريين ليقتل ويدمر ويحرق أطفالاً ونساءً ورجالاً وشباباً …

عائلة ونوس

نعم ينتمي هذا المجرم إلى هذه الاسرة العلوية ، لكن هذه العائلة ضمت ايضاً أحراراً تفخر بهم سورية والعروبة والثقافة والأدب .. في مقدمتهم الاديب والفنان سعد الله ونوس الذي كتب انتاجاً عرفه ملايين العرب من المحيط إلى الخليج، وكان ايقونة مسرحيات عربية عرضت في لبنان وبلاد العرب ، بعضها عبر الفنانة نضال الأشقر
ومن هذه العائلة الكريمة زوج سعد الله د. ديمة ، والنائب اللبناني في كتلة الرئيس المظلوم رفيف الحريري ، وكذلك د خليل ونوس …وهؤلاء جميعاً توفوا في لبنان الذي أحبوه كما احبوا سورية

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...