السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

زماننا هذا اختبار حقيقي للناس...

برسم الابواق والاقلام المشبوهة.

كن ما تريد وقل ما تشاء إنما حافظ قليلا على ما لديك من شرف،عندما تكون الحرب بين عدو أصيل وبين اهل الارض والفدائيين لا يوجد منزلة وسطى اسمها الحياد،يفعلها المنافقون عادة ،الذين لا يُعرف لهم مهمة غير طعن الفدائيين في ظهورهم ،او ان يسرقوا بيوتهم وبنادقهم ،وأحيانا يسمونهم اهل شعار “اضرب الظالمين بالظالمين”، لا مانع ان تلعن الظالمين إنما على الاقل ارمي حجراً على العدو الأصلي ، لنصدقك انك لست الظالم الوغد الوحيد.
التطاول على قادة غيّروا مجرى تاريخ مقارعة العدو نحو الافضل ،ليس غير انتساب واضح للاوغاد.
كن على الحياد لا مشكلة ابداً، إنما لماذا تطعن في الصدر والظهر ؟
من أعطاك هذه المهمة؟
إن تطوّعت لوحدك لهذه المهمة فلا تغضب ،إن سمّيناك حقيرا كحق طبيعي لنا بالوصف والتعبير.
هذه المرحلة اختبار اجتماعي جَماعي للناس ،يُعرف فيه النذل من الشريف،لا يزعجنا حيادك ابداً إنما من حقنا الدفاع عن النفس باقلامنا، ضد أقلام تحولت الى خناجر سامّة وضد تصريحات اعلامية تثير التقيؤ ولا علاقة لها بحرية الصحافة.
هناك من يبحث لنفسه عن مقعد في حافلة المخابرات لعلّ اسمه يُدرج بين أسماء الوارثين للقيادة.
الشعب وحده الذي يرى ويسمع ويعرف من هو عند الشدائد والمحن مخلص و وفيّ وشريف.
الموت للعدو الاصلي والمجد كل المجد للفدائيين.
يا وحدنا.
يا حرامنا.
يا بندقيتنا الأخيرة.
مَن يظن ان الأعداء سيكافؤون عملاءهم واهمون ،فاول مهمة للعدو عند انتصاره تنظيف الطابق السفلي من القذارات البشرية.
هذه المرحلة اختبار واضح بين من يقف إلى جانب العدو الأصلي وراهن عليه ،وبين اهل الارض من غزة إلى لبنان إلى العراق إلى سورية إلى اليمن إلى ايران.
لا بأس أن تقف على الحياد ،إنما التزم الصمت على الاقل لا ان تسمّم هواءنا بانفاسك الكريهة.
عُلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...