السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

"الصدر يطالب بحصرية السلاح بالدولة والإطار يرد : السلاح وديعة الامام المهدي لدينا !!

تقارير عن حراك شعبي مرتقب بقيادة التيار الصدري ، وسط خلاف مع جماعات سياسيةاخرى قريبة من ايران .
توقعت مصادر سياسية في “الإطار التنسيقي” تصاعد وتيرة التوتر السياسي والشعبي خلال الأسابيع المقبلة، على خلفية تحذيرات من “حراك شعبي” تقوده قواعد التيار الصدري، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة لما يعرف بـ”ثورة عاشوراء”.
وعلى الرغم من الجهود السياسية المبذولة لإعادة التيار الصدري إلى السباق الانتخابي ،المقرر قبل نهاية العام الحالي، جدد زعيم التيار مقتدى الصدر رفضه المشاركة، مؤكدًا أن “الفساد ووجود الميليشيات” يقفان عائقًا أمام أي عملية انتخابية “سليمة”.
وفي بيان نُشر على منصاته بمناسبة عاشوراء، كتب الصدر: “إنما خرجتُ لطلب الإصلاح”، مكررًا شروطه لدخول الانتخابات، وفي مقدمتها “حلّ الميليشيات”، و”حصر السلاح بيد الدولة”، و”تقوية الجيش”.
زيارة للمرجعية وتوافق نادر في الخطاب
زيارة الصدر الأخيرة إلى المرجع الشيعي الأعلى في النجف، السيد علي السيستاني، عززت ما اعتبره مراقبون “توافقًا نادرًا” في الخطاب بين زعيم التيار والمرجعية، لا سيما فيما يخص قضايا “مكافحة الفساد” و”حصر السلاح”.
وكان المرجع الأعلى السيد علي السيستاني دعا في خطبة الجمعة الأخيرة :إلى ضرورة ضبط السلاح ،وإنهاء المظاهر المسلحة خارج الدولة، في دعوة فسّرها البعض بأنها تتقاطع مع النفوذ المتزايد للفصائل المسلحة.

الاطار يرد

“كتائب حزب الله” ترد بعنف على دعوات نزع السلاح

وفي تطور لافت، ردت “كتائب حزب الله” بعنف على هذه الدعوات، واصفة المطالبين بـ”المتخاذلين”، ومعتبرة أن سلاح الفصائل “وديعة الإمام المهدي” ولا يمكن التخلي عنه إلا بأمر منه.
وقال “أبو علي العسكري”، القيادي في الفصيل، إن “سلاح المقاومة هو من حمى الدولة والمقدسات” في مواجهة تنظيم داعش عام 2014، مهاجمًا من وصفهم بـ”المتجاهلين للوجود الأمريكي والتركي في البلاد”.

وعلى الرغم من أن العديد من الفصائل الشيعية المنضوية تحت مظلة “الحشد الشعبي” تلتزم ظاهريًا بالدعوات لضبط السلاح، إلا أن الرد غير المسبوق من الكتائب يعكس توترًا داخليًا متزايدًا في البيت الشيعي ،بشأن مستقبل السلاح خارج إطار
مآلات الحراك الشعبي المرتقب
وترجّح أوساط سياسية قريبة من “الإطار التنسيقي” أن تشهد نهاية يوليو الجاري أو مطلع أغسطس المقبل حراكًا شعبيًا تقوده قواعد التيار الصدري، مشابهًا لما جرى عام 2022، حين اقتحم أنصار الصدر المنطقة الخضراء ونفذوا اعتصامًا استمر لأسابيع.
وبينما تواصل أطراف سياسية ممارسة ضغوط لإعادة الصدر إلى المشهد الانتخابي، يبدو أن موقفه لا يزال متصلبًا، ما ينذر بموسم سياسي ساخن، تتقاطع فيه المطالب الإصلاحية مع النزاعات المسلحة والخطابات التحريضية

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...