الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟

عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
أحداثٌ عادةً ما تحصل في مساحة جغرافية تعادل قارة، بعديد بشري قد يصل إلى مليار، وبعمر زمني قد يمتد لعشرات السنين.
وقد يستدعي ذلك تشكيل لجان تحقيق واستقصاء تعمل سنين، لتتوصل إلى رسم تقريبي لمشهد ما حصل.

أما في غزة، فالقاتل والمقتول والدليل… على الهواء مباشرة.

مستشفى، مسجد، كنيسة، إسعاف، رُضّع، خُدّج، عجائز…
دُمّرت، قُتلت، جُوّعت.

فماذا أنتم فاعلون، يا أمة المليار منافق؟

عامان، كيف كنتم تدخلون بيوت الله لعبادته، وماذا همستم لله أثناء سجودكم في كل صلاة؟

عامان، كيف كان طعم الأكل في بيوتكم ومطاعمكم؟
هل لحم أطفال غزة لم يعد لذيذًا لقلة غذائهم؟

عامان مرّا، فيهما شهر الله رمضان، وحج بيته الحرام مرّتان.

عن ماذا أسألكم؟ عن: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك؟
وماذا عن شراكتكم بالوحش الأمريكي الذي دفعتم له مالًا يكفي عالمكم العربي والإسلامي لعشرات السنين، وفي كل المجالات؟
وكيف أحييتم شهري رمضان على موائد جوعى غزة؟

يا أمة المليار منافق،
هل سمعتم قول رسول الله ﷺ:
“من أصبح وأمسى ولم يهتم بامور المسلمين ليس منهم.
فكيف إذا كان المسلم هو غزة؟

هببتم من كل بقاع الأرض لنصرة “داعش” في سورية ،
أم أن لكم في الشام أعراضًا وحرائر ليست في غزة؟
هببتم، وكل همكم حورُ العين، يا ملاعين!.

أقسم أن أفلام الغرب الإباحية عشّشت في أدمغتكم، حتى أصبحتم ترون كل شيء نكاحًا!

فأين النخوة؟ أين الشجاعة؟ أين الكرم؟ أين مروءتكم العربية؟
أم أن كل ذلك وهم وكذب كذبَه أسلافكم لتغطية عارهم في كل حروبهم؟
يا لعاركم! لم يُنصفكم مظفر النواب حين قال فيكم: “أولاد… أَوَتسكت مغتصبة؟!”
لم يُنصفكم حين قال: إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم!

يا أمة المليار منافق،
يا لعاركم، وأنتم تشاركون في حصار وتجويع وقتل غزة بأهلها،
حتى وصل مستوى انحطاطكم إلى أن تُسقطوا صاروخًا يمنيًا أو إيرانيًا أو عراقيًا!
أُوووووفٍّ لكم ، من أين نأتي بوصفٍ يليق بكم؟

يا أمة المليار منافق، غدًا سَنُسأل عن غزة: بأيّ ذنبٍ جُوّعت حتى قُتلت؟

وسيكبّكم الله في نار جهنم، بلا حور عين، ولا من يحزنون!

يا أمة المليار منافق،
أقسم أن “شات جي بي تي” أشرف منكم!
اسألوه عن غزة، واسمعوا ماذا سيُجيبكم…

غضبُ الله عليكم، يا أمة النفاق!
وبعينِ الله، بردًا وسلامًا على غزة وأهلها.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...