السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟

عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
أحداثٌ عادةً ما تحصل في مساحة جغرافية تعادل قارة، بعديد بشري قد يصل إلى مليار، وبعمر زمني قد يمتد لعشرات السنين.
وقد يستدعي ذلك تشكيل لجان تحقيق واستقصاء تعمل سنين، لتتوصل إلى رسم تقريبي لمشهد ما حصل.

أما في غزة، فالقاتل والمقتول والدليل… على الهواء مباشرة.

مستشفى، مسجد، كنيسة، إسعاف، رُضّع، خُدّج، عجائز…
دُمّرت، قُتلت، جُوّعت.

فماذا أنتم فاعلون، يا أمة المليار منافق؟

عامان، كيف كنتم تدخلون بيوت الله لعبادته، وماذا همستم لله أثناء سجودكم في كل صلاة؟

عامان، كيف كان طعم الأكل في بيوتكم ومطاعمكم؟
هل لحم أطفال غزة لم يعد لذيذًا لقلة غذائهم؟

عامان مرّا، فيهما شهر الله رمضان، وحج بيته الحرام مرّتان.

عن ماذا أسألكم؟ عن: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك؟
وماذا عن شراكتكم بالوحش الأمريكي الذي دفعتم له مالًا يكفي عالمكم العربي والإسلامي لعشرات السنين، وفي كل المجالات؟
وكيف أحييتم شهري رمضان على موائد جوعى غزة؟

يا أمة المليار منافق،
هل سمعتم قول رسول الله ﷺ:
“من أصبح وأمسى ولم يهتم بامور المسلمين ليس منهم.
فكيف إذا كان المسلم هو غزة؟

هببتم من كل بقاع الأرض لنصرة “داعش” في سورية ،
أم أن لكم في الشام أعراضًا وحرائر ليست في غزة؟
هببتم، وكل همكم حورُ العين، يا ملاعين!.

أقسم أن أفلام الغرب الإباحية عشّشت في أدمغتكم، حتى أصبحتم ترون كل شيء نكاحًا!

فأين النخوة؟ أين الشجاعة؟ أين الكرم؟ أين مروءتكم العربية؟
أم أن كل ذلك وهم وكذب كذبَه أسلافكم لتغطية عارهم في كل حروبهم؟
يا لعاركم! لم يُنصفكم مظفر النواب حين قال فيكم: “أولاد… أَوَتسكت مغتصبة؟!”
لم يُنصفكم حين قال: إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم!

يا أمة المليار منافق،
يا لعاركم، وأنتم تشاركون في حصار وتجويع وقتل غزة بأهلها،
حتى وصل مستوى انحطاطكم إلى أن تُسقطوا صاروخًا يمنيًا أو إيرانيًا أو عراقيًا!
أُوووووفٍّ لكم ، من أين نأتي بوصفٍ يليق بكم؟

يا أمة المليار منافق، غدًا سَنُسأل عن غزة: بأيّ ذنبٍ جُوّعت حتى قُتلت؟

وسيكبّكم الله في نار جهنم، بلا حور عين، ولا من يحزنون!

يا أمة المليار منافق،
أقسم أن “شات جي بي تي” أشرف منكم!
اسألوه عن غزة، واسمعوا ماذا سيُجيبكم…

غضبُ الله عليكم، يا أمة النفاق!
وبعينِ الله، بردًا وسلامًا على غزة وأهلها.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...