الخميس، 23 أبريل 2026
بيروت
15°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟

عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
أحداثٌ عادةً ما تحصل في مساحة جغرافية تعادل قارة، بعديد بشري قد يصل إلى مليار، وبعمر زمني قد يمتد لعشرات السنين.
وقد يستدعي ذلك تشكيل لجان تحقيق واستقصاء تعمل سنين، لتتوصل إلى رسم تقريبي لمشهد ما حصل.

أما في غزة، فالقاتل والمقتول والدليل… على الهواء مباشرة.

مستشفى، مسجد، كنيسة، إسعاف، رُضّع، خُدّج، عجائز…
دُمّرت، قُتلت، جُوّعت.

فماذا أنتم فاعلون، يا أمة المليار منافق؟

عامان، كيف كنتم تدخلون بيوت الله لعبادته، وماذا همستم لله أثناء سجودكم في كل صلاة؟

عامان، كيف كان طعم الأكل في بيوتكم ومطاعمكم؟
هل لحم أطفال غزة لم يعد لذيذًا لقلة غذائهم؟

عامان مرّا، فيهما شهر الله رمضان، وحج بيته الحرام مرّتان.

عن ماذا أسألكم؟ عن: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك؟
وماذا عن شراكتكم بالوحش الأمريكي الذي دفعتم له مالًا يكفي عالمكم العربي والإسلامي لعشرات السنين، وفي كل المجالات؟
وكيف أحييتم شهري رمضان على موائد جوعى غزة؟

يا أمة المليار منافق،
هل سمعتم قول رسول الله ﷺ:
“من أصبح وأمسى ولم يهتم بامور المسلمين ليس منهم.
فكيف إذا كان المسلم هو غزة؟

هببتم من كل بقاع الأرض لنصرة “داعش” في سورية ،
أم أن لكم في الشام أعراضًا وحرائر ليست في غزة؟
هببتم، وكل همكم حورُ العين، يا ملاعين!.

أقسم أن أفلام الغرب الإباحية عشّشت في أدمغتكم، حتى أصبحتم ترون كل شيء نكاحًا!

فأين النخوة؟ أين الشجاعة؟ أين الكرم؟ أين مروءتكم العربية؟
أم أن كل ذلك وهم وكذب كذبَه أسلافكم لتغطية عارهم في كل حروبهم؟
يا لعاركم! لم يُنصفكم مظفر النواب حين قال فيكم: “أولاد… أَوَتسكت مغتصبة؟!”
لم يُنصفكم حين قال: إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم!

يا أمة المليار منافق،
يا لعاركم، وأنتم تشاركون في حصار وتجويع وقتل غزة بأهلها،
حتى وصل مستوى انحطاطكم إلى أن تُسقطوا صاروخًا يمنيًا أو إيرانيًا أو عراقيًا!
أُوووووفٍّ لكم ، من أين نأتي بوصفٍ يليق بكم؟

يا أمة المليار منافق، غدًا سَنُسأل عن غزة: بأيّ ذنبٍ جُوّعت حتى قُتلت؟

وسيكبّكم الله في نار جهنم، بلا حور عين، ولا من يحزنون!

يا أمة المليار منافق،
أقسم أن “شات جي بي تي” أشرف منكم!
اسألوه عن غزة، واسمعوا ماذا سيُجيبكم…

غضبُ الله عليكم، يا أمة النفاق!
وبعينِ الله، بردًا وسلامًا على غزة وأهلها.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

تاريخ الإسلام والقطيعة بين السنة والشيعة

التعايش هو المدخل الى التقريب بين السنة والشيعة على أساس المواطنة فعلي بن ابي طالب رفض البيعة الى الخليفة أبو بكر لمدة ستة أشهر ثم بايعه وذلك تحت ظرف اجتماعي ، ونحن اليوم واقعنا...

على حافة الترقّب: لبنان بين خطٍ أصفر وحدودٍ مفتوحة على المجهول

  لا تبدو التطورات في الجنوب اللبناني مجرد أحداث عسكرية عابرة، بل أقرب إلى إعادة رسمٍ بطيءٍ لخطوط الواقع. الحديث عن “خط أصفر” أنشأه الجيش الإسرائيلي داخل نحو 55 قرية على غرار...

في علم المحاسبة والمالية: حين تشطب دماء أمة من دفاتر الدولة – إقفال الحسابات السيادية

بوصفي متخصصة في العلوم المالية والمحاسبية والجمركية والإدارية والقانونية والعلوم السياسية، أرى أن ما يطرح اليوم من مسار سياسي لا يمكن قراءته كخطوة تفاوضية عادية، بل كتحول يمس بنية...

بين ضباب التفاوض وذاكرة الحرب: هل يكرر لبنان فصول القلق؟

في لحظة إقليمية مليئة بالتوتر، توحي المنطقة وكأنها تقف على حافة معادلة دقيقة بين التصعيد والتهدئة الهشة. إنتهت جولة المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران من دون اتفاق،...

إلى من يشيد بنواف سلام

ويستخدم مصطلح ” كلنا معك.. او بيروت معك او اهل السنة معك ..” وغيره. انتم لا تملكون تبييض وجوهكم على حسابنا ،وعلى حساب كرامة بيروت والوطن وشه..داءه انا كسنية بيروتية...

إيلي أبي عكر: ضمير حي في مواجهة التعسف الحزبي

في قلب لبنان الممزق بين الانقسامات والصراعات الطائفية والسياسية، يظهر أحيانًا من يذكّرنا بأن الإنسانية ليست مجرد كلمة، بل فعل وقرار وشجاعة. إيلي أبي عكر، الشاب من جبيل، هو أحد...