الأحد، 13 سبتمبر 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟

عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
أحداثٌ عادةً ما تحصل في مساحة جغرافية تعادل قارة، بعديد بشري قد يصل إلى مليار، وبعمر زمني قد يمتد لعشرات السنين.
وقد يستدعي ذلك تشكيل لجان تحقيق واستقصاء تعمل سنين، لتتوصل إلى رسم تقريبي لمشهد ما حصل.

أما في غزة، فالقاتل والمقتول والدليل… على الهواء مباشرة.

مستشفى، مسجد، كنيسة، إسعاف، رُضّع، خُدّج، عجائز…
دُمّرت، قُتلت، جُوّعت.

فماذا أنتم فاعلون، يا أمة المليار منافق؟

عامان، كيف كنتم تدخلون بيوت الله لعبادته، وماذا همستم لله أثناء سجودكم في كل صلاة؟

عامان، كيف كان طعم الأكل في بيوتكم ومطاعمكم؟
هل لحم أطفال غزة لم يعد لذيذًا لقلة غذائهم؟

عامان مرّا، فيهما شهر الله رمضان، وحج بيته الحرام مرّتان.

عن ماذا أسألكم؟ عن: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك؟
وماذا عن شراكتكم بالوحش الأمريكي الذي دفعتم له مالًا يكفي عالمكم العربي والإسلامي لعشرات السنين، وفي كل المجالات؟
وكيف أحييتم شهري رمضان على موائد جوعى غزة؟

يا أمة المليار منافق،
هل سمعتم قول رسول الله ﷺ:
“من أصبح وأمسى ولم يهتم بامور المسلمين ليس منهم.
فكيف إذا كان المسلم هو غزة؟

هببتم من كل بقاع الأرض لنصرة “داعش” في سورية ،
أم أن لكم في الشام أعراضًا وحرائر ليست في غزة؟
هببتم، وكل همكم حورُ العين، يا ملاعين!.

أقسم أن أفلام الغرب الإباحية عشّشت في أدمغتكم، حتى أصبحتم ترون كل شيء نكاحًا!

فأين النخوة؟ أين الشجاعة؟ أين الكرم؟ أين مروءتكم العربية؟
أم أن كل ذلك وهم وكذب كذبَه أسلافكم لتغطية عارهم في كل حروبهم؟
يا لعاركم! لم يُنصفكم مظفر النواب حين قال فيكم: “أولاد… أَوَتسكت مغتصبة؟!”
لم يُنصفكم حين قال: إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم!

يا أمة المليار منافق،
يا لعاركم، وأنتم تشاركون في حصار وتجويع وقتل غزة بأهلها،
حتى وصل مستوى انحطاطكم إلى أن تُسقطوا صاروخًا يمنيًا أو إيرانيًا أو عراقيًا!
أُوووووفٍّ لكم ، من أين نأتي بوصفٍ يليق بكم؟

يا أمة المليار منافق، غدًا سَنُسأل عن غزة: بأيّ ذنبٍ جُوّعت حتى قُتلت؟

وسيكبّكم الله في نار جهنم، بلا حور عين، ولا من يحزنون!

يا أمة المليار منافق،
أقسم أن “شات جي بي تي” أشرف منكم!
اسألوه عن غزة، واسمعوا ماذا سيُجيبكم…

غضبُ الله عليكم، يا أمة النفاق!
وبعينِ الله، بردًا وسلامًا على غزة وأهلها.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

ملاحظات على بحث "بناء الدولة في سورية

يوم الخميس الثالث من أيلول / سبتمبر شهدت المكتبة الوطنية بدمشق ندوة حوارية بعنوان: “بناء الدولة في سورية، رؤية استراتيجية لإدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار (2026 ـ...

علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب

لم يأتِ تفجير “علي الطاهر” يتيماً، بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره “هزيمة...

"زلزال علي الطاهر"... مسرح نتنياهو الانتخابي وغنائم كاذبه ورسالة المحور كله

مقدمة 1100 طن متفجرات. هزة بقوة 4.2 ريختر. تلة محيت من الخريطة. هذا ما فعلته “إسرائيل” ليلة 10 أيلول 2026 في “علي الطاهر”. نتنياهو أ سماه “إنجاز...

غزة والجنوب اللبناني: جغرافيا واحدة للوجع واختلافات في الحكاية

حين ننظر إلى غزة والجنوب اللبناني على الخريطة، قد لا نجد الكثير مما يجمع بينهما. هنا شريط ساحلي ضيق ومحاصر، وهناك منطقة واسعة من القرى والبلدات والحقول تمتد جنوب لبنان. هنا أكثر...

لندن تصف سياسات نتنياهو بـ "التطهير العرقي"... هل بدأ تفكك التحالف الغربي مع إسرائيل؟

عندما تصدر لندن، عاصمة “وعد بلفور”، حكماً سياسياً وقانونياً على حكومة “إسرائيل” بأنها تمارس “التطهير العرقي” في الضفة، وأنها ترتكب “جرائم...

حين تقترب حرب إيران وأميركا من لبنان

لم تعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة محصورة في جبهة واحدة، بل امتدت إلى الملاحة والطاقة والقواعد العسكرية، فيما بدأت تداعياتها تطال أكثر من ساحة في المنطقة. ومع اتساع رقعة...