الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟

عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
أحداثٌ عادةً ما تحصل في مساحة جغرافية تعادل قارة، بعديد بشري قد يصل إلى مليار، وبعمر زمني قد يمتد لعشرات السنين.
وقد يستدعي ذلك تشكيل لجان تحقيق واستقصاء تعمل سنين، لتتوصل إلى رسم تقريبي لمشهد ما حصل.

أما في غزة، فالقاتل والمقتول والدليل… على الهواء مباشرة.

مستشفى، مسجد، كنيسة، إسعاف، رُضّع، خُدّج، عجائز…
دُمّرت، قُتلت، جُوّعت.

فماذا أنتم فاعلون، يا أمة المليار منافق؟

عامان، كيف كنتم تدخلون بيوت الله لعبادته، وماذا همستم لله أثناء سجودكم في كل صلاة؟

عامان، كيف كان طعم الأكل في بيوتكم ومطاعمكم؟
هل لحم أطفال غزة لم يعد لذيذًا لقلة غذائهم؟

عامان مرّا، فيهما شهر الله رمضان، وحج بيته الحرام مرّتان.

عن ماذا أسألكم؟ عن: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك؟
وماذا عن شراكتكم بالوحش الأمريكي الذي دفعتم له مالًا يكفي عالمكم العربي والإسلامي لعشرات السنين، وفي كل المجالات؟
وكيف أحييتم شهري رمضان على موائد جوعى غزة؟

يا أمة المليار منافق،
هل سمعتم قول رسول الله ﷺ:
“من أصبح وأمسى ولم يهتم بامور المسلمين ليس منهم.
فكيف إذا كان المسلم هو غزة؟

هببتم من كل بقاع الأرض لنصرة “داعش” في سورية ،
أم أن لكم في الشام أعراضًا وحرائر ليست في غزة؟
هببتم، وكل همكم حورُ العين، يا ملاعين!.

أقسم أن أفلام الغرب الإباحية عشّشت في أدمغتكم، حتى أصبحتم ترون كل شيء نكاحًا!

فأين النخوة؟ أين الشجاعة؟ أين الكرم؟ أين مروءتكم العربية؟
أم أن كل ذلك وهم وكذب كذبَه أسلافكم لتغطية عارهم في كل حروبهم؟
يا لعاركم! لم يُنصفكم مظفر النواب حين قال فيكم: “أولاد… أَوَتسكت مغتصبة؟!”
لم يُنصفكم حين قال: إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم!

يا أمة المليار منافق،
يا لعاركم، وأنتم تشاركون في حصار وتجويع وقتل غزة بأهلها،
حتى وصل مستوى انحطاطكم إلى أن تُسقطوا صاروخًا يمنيًا أو إيرانيًا أو عراقيًا!
أُوووووفٍّ لكم ، من أين نأتي بوصفٍ يليق بكم؟

يا أمة المليار منافق، غدًا سَنُسأل عن غزة: بأيّ ذنبٍ جُوّعت حتى قُتلت؟

وسيكبّكم الله في نار جهنم، بلا حور عين، ولا من يحزنون!

يا أمة المليار منافق،
أقسم أن “شات جي بي تي” أشرف منكم!
اسألوه عن غزة، واسمعوا ماذا سيُجيبكم…

غضبُ الله عليكم، يا أمة النفاق!
وبعينِ الله، بردًا وسلامًا على غزة وأهلها.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...