السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

إلى المطبعين ومحبي "السلام" مع إسرائيل

إلى كل المطبعين ومحبي ما يسمونه “السلام” مع الكيان الصهيوني…
ها هو رئيس وزراء إسرائيل يخرج على العالم بخريطة لما يسميه “إسرائيل الكبرى” تشمل أجزاء من سوريا ولبنان والأردن ومصر ليؤكد أن أطماع هذا الكيان لا تعرف حدودًا وأن السلام المزعوم ليس إلا استراحة محارب في رحلة احتلال جديدة.
منذ 1948 حتى اليوم، لم تتوقف آلة الاحتلال عن ابتلاع الأرض وطرد السكان الأصليين:
احتلال كامل فلسطين التاريخية وتهجير أهلها في النكبة.
احتلال الضفة الغربية وتحويلها إلى معازل محاصرة مع سياسة استيطان ممنهجة وتهجير صامت.
حصار غزة وتحويلها إلى أكبر سجن مفتوح في العالم ثم شن حروب إبادة وتجويع على أهلها.
المخطط الأخطر اليوم: دفع سكان غزة والضفة الغربية نحو التهجير القسري إلى الأردن، لتصبح الأردن “الوطن البديل” في خطوة تدميرية للهوية الفلسطينية وللاستقرار الإقليمي.
أيها المطبعون
هل ما زلتم تتحدثون عن “سلام الشجعان”؟ عن “تطبيع المصالح”؟!
إنكم تصافحون من يخطط لابتلاع أرضكم غدًا ويضع خريطة لوطنكم على طاولة أحلامه.
إنكم تفتحون أبواب العواصم لمن يقر علنًا أنه سيضم أراضيكم ويجعل دولكم مجرد مساحات ملحقة بـ”إسرائيل الكبرى”.
من طرابلس من قلب لبنان الذي دفع الدماء دفاعًا عن فلسطين نقول:
إن فلسطين من بحرها إلى نهرها أرض عربية لا تُباع ولا تُساوم.
إن الأردن ليس وطنًا بديلًا ولا لبنان ولا سوريا ولا مصر أراضٍ مباحة لضمٍّ أو احتلال.
إن الرد الحقيقي على مشروع “إسرائيل الكبرى” هو وحدة الصف العربي ودعم المقاومة وفضح كل عميل أو مبرر للتطبيع.
المجد للمقاومين… الخزي للمطبعين… والنصر حتمًا لفلسطين.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...