الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

قوم لا مجانين بينهم ضاعت حقوقهم!!

شعرت بارتياح غريب في اليومين الأخيرين، ولا احد يسألني لماذا انا مرتاح … انا مرتاح لهذه الاسباب ..
* نتنياهو اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان صباحه يتقلب كمثل الذي ضبط وهو يسرق ،و هو يقف على المنصة ليخطب و الوفود تخرج تاركة اياه مع الكراسي الفارغة ، ماحدا لا احد يزعم بأن هذا ليس مهماً ، انا بالنسبة الي مهم جدا ، كان مشهدا سيرياليا بامتياز لم نره على مدى سبعة و سبعين سنة
* و اليوم شعرت بالراحة و انا اسمع ماكرون ، الرئيس الفرنسي ياجماعة ، ماكرون يخاطب الرئيس الأمريكي ترامب و يقول له ، اتريد جائزة نوبل للسلام ؟، لن تحصل عليها و انت تمد اسرائيل بالسلاح، يجب وقف هذه الحرب المجنونة
* و اليوم رأيت مائة اعتصام و مظاهرة في ايطاليا ، مائة ، حسب وكالات الأنباء في يوم واحد ، و في العالم العربي كله يمكن مظاهرة او اثنتين وحمدت الله ان سخر الله لنا مسيحيي الغرب ليقفوا مع مجاهدي الشرق
* و اليوم سمعت ح/م-اs تقول ان كلام نتنياهو عن احتلال غزة و اقامة دولة عميلة لها فيها و على راسها قرضاي ( العميل الاميركي في افغانستان ) لن يكون و أن المقاومة لن تتوقف عن القتال و لن تلقي السلاح ،كما طلب منها “عنترة بن عباس”
* و اليوم رأيت للمرة الألف رئيس وزراء اسبانيا يقف من الأندلس ليحذر “اسرائيل” من عواقب ايذاء اسطول الصمود و لم أر من بوابات الشرق اي تحذير
* و اليوم كرر ترامب بأنه لن يسمح لنتنياهو بضم الضفة سواء التقاه ام لم يلتق به ، شكله بعد اللقاء مع بعض القادة العرب و المسلمين، قد رأى المشهد على غير الصورة التي يرسمها له نتنياهو ، ثم لاحظتم اين جلس اردوغان و اين جلس باقي الزعماء …
* و اليوم رأيت امرأة اسرائيلية و في تل أبيب تقول لمراسل القناة 12 حينما سألها :من يعطل الإتفاق لإطلاق سراح الرهائن ؟قالت من دون تلعثم :نتنياهو ، قال لها و لكن نتنياهو يقول ان هماس هي من تعرقل الصفقة فهل تصدقين نتنياهو أم hماس قالت ح-مLاس ، قال هل تثقين بحهماس ، قالت نعم اثق بهم و لا اثق برئيس وزرائنا
* و اليوم تذكرت خطاب ابو ابراهيم الشهير ( يحىي السنوار )و الذي قال فيه سنقلب الدنيا على رؤوسهم ، يقصد اسرائيل فابتسمت و قلت صدقت يا ابا ابراهيم فقد صدقت الرؤية، نم قرير العين فقد رأينا قبل ان نموت قائدا عربيا يقاتل حتى أخر عصا بيده، و يموت كما يموت جنوده في ساحة القتال و لم نر زعيما عربيا واحدا يموت في ميدان القتال على مدى مائة سنة كاملة…
الا يحق لنا أن نشعر اليوم بنشوة الصمود العظيم الذي حققه رجال الله في الميدان ، حتى لو كان بعض ابناء جلدتنا يقولون انهم مجانين و متهورين و ربما عملاء..؟
قوم من دون مجانين ضاعت حقوقهم و قوم من دون عقال خربت بيوتها ،
لكن عقالنا في العالم العربي لديهم مشاغل أخرى…!!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...