
لست بحاجة ان تكون خبيراً في السياسة والعسكر لتفهم ،أنّ المتآمر يستفرد بصنعاء الأخت الوحيدة البعيدة والقريبة التي تطوّعت للدفاع عن غزة وقت عزّ وجود الرجال والفرسان.
بعد انهاك فدائيي لبنان الشرفاء، كان بإمكان فدائيي صنعاء ان يلتزموا الصمت أمام ما يحصل ضد فدائبي فلسطين، الا ان للكرامة العربية عنوان واحد:
اليمن.
الحركات الاسلامية التكفيرية من اهل السنة والجماعة في الوطن العربي لم.تنتصر لحماس والجهاد، بغير الدعاء والمعونات الغذائية والترحّم وحتى في سورية لم يتحرك الانغماسيون ضد.العدو الأصيل الذي اجتاح جنوب دمشق الاموية إنما ارتؤوا حشد المقاتلين ضد بلاد الهرمل ولتهذيب مدن طرطوس وجبلة و بانياس!.
في الأمر أولويات والاولوية اليوم اجتثاث اهل الشيعة.
انها الحرب بين اهل جهاد النكاح والمسيار ضد اهل المتعة.
تبّاً لهذه الأمة.
كذبة لا نعمة.
من لا يقاتل العدو الأصلي ،ويفضًل الحروب الجانبية ويقدم محاربة اهل الشيعة على اهل الصهاينة مشبوه.
لا داع لإثبات.
اي مصلحة لمن يقاتل العدو الأصلي في الجنوب ان يفتح.جبهة ضد نفسه في البقاع؟
مستحيل.
انهم ينقضون على الفدائيين من كل صوب قبل توجيه الضربة القاضية .
صنعاء وحيدة وهي المحاطة من كل جانب بالعرب ومسلمي اهل السنة.
ما داموا خانوا اهل السنة في غزة فهل سينجدون الزيديون والاماميون من الشيعة.
تبّاً للعقل الديني المتزمت المدمر لنفسه وللبلاد.
الحركات الاسلامية الاموية فرحة بالحرب بين افرنج الغرب وتتر ومغول الشرق ،والفدائيين من غير السنة ما دامت تعتبر الجميع كفرة وبدع وضلال وأهل شرك حلال للذبح.
اي وهمٍ نعيشه؟
العدو ينتش الأمة فريقا تلو فريق وهكذا سقطت الأندلس!.
سيبكي الجميع،سيندم اهل هاشم وبنو العباس والأمويون .
المجد لصنعاء.
صنعاء آخر مدى للصدى،لصرخات الفرسان الأشراف ،آخر ضربات لسيف و لرمح في خيبر.
المجد للفدائيين من غزة إلى لبنان إلى اليمن.
والله اعلم