الأحد، 13 سبتمبر 2026
بيروت
31°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

منصور عباس ... " لسانه شبر" للمشاركة في أي ائتلاف حكومي صهيوني

قلتها عدة مرات في مقالات سابقة اني لست من المؤيدين لانتخابات الكنيست الصهيوني ، وأيضاً لست من المؤيدين لنهج زعيم “القائمة العربية الموحدة” منصور عباس، الرجل رقم واحد (عملياً ) في “الحركة الاسلامية الجنوبية” في الداخل الفلسطيني وإن كان لهذه الحركة رئيس، لكن منصور عباس هو بدون شك “صاحب الحل والربط” فيما يتعلق بهذه الحركة وجناحها السياسي “الموحدة” كما يحلو لهم تسميتها.

أعترف بأن منصور عباس هو شخصية مثيرة للجدل، خصوصا بعد  اعترافه بيهودية الدولة العبرية أي بقانون القومية العنصري،  وأصبح سياسيأ يشار اليه بالبنان ليس بسبب قوته السياسية وكثرة إنجازاته، بل بسبب أسلوب تعاطيه في السياسة على طريقة “خالف تعرف” والتي تجلب الأنظار الانتقاد والسخرية لكل من يتبعها.

منصور عباس لا يمكن أن تضمه حكومة صهيونية مقبلة إلاّ إذا كان بيضة قبان بمعنى أن قائمته هي التي تضمن تشكيل حكومة، حتى أن رفاق الأمس الذين “تعاون” معهم عباس في ائتلاف حكومة الصهيوني بينيت، قالوها عدة مرات انهم لا يريدونه شريكا في حكومة مقبلة، لكن عباس يلهث وراء اليمين لضمه لائتلاف حكومي. الوسيلة الوحيدة لمنصور عباس هي أن تصبح قائمته “الموحدة” بيضة قبان. 

ويبدو أن عباس له قنوات مفتوحة مع اليميني الصهيوني نفتالي بينيت، لكنه لا يريد الافصاح عنها. فقد ذكر في تصريحات صحفية  بكل وضوح حول هذا الأمر: “حتى لو كان هناك قنوات هل يجب على منصور عباس كشف كل أوراقه؟“.

اسمعوا ما تقوله صحيفة “هآرتس ” العبرية عن منصور عياس:”أصبح من الواضح أن عباس تحت السطح كان يعمل كعميل حر وفي وقت سابق، كان قد أنشأ قناة حوار وعلاقات حميمة مع  أعضاء كنيست من حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو.  

وأخيراً…

تنويه مهم يجب عليّ قوله، وهو وجود قاسم مشترك بيني وبين منصور عباس: ففي يوم ميلاده في الثاني والعشرين من شهر أيريل/ نيسان عام 1974 كان لقائي الثاني مع الراحل ياسر عرفات.

قولوا لي بربكم هل أعتز بذلك اليوم أم ألعنه؟

 

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

ملاحظات على بحث "بناء الدولة في سورية

يوم الخميس الثالث من أيلول / سبتمبر شهدت المكتبة الوطنية بدمشق ندوة حوارية بعنوان: “بناء الدولة في سورية، رؤية استراتيجية لإدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار (2026 ـ...

علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب

لم يأتِ تفجير “علي الطاهر” يتيماً، بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره “هزيمة...

"زلزال علي الطاهر"... مسرح نتنياهو الانتخابي وغنائم كاذبه ورسالة المحور كله

مقدمة 1100 طن متفجرات. هزة بقوة 4.2 ريختر. تلة محيت من الخريطة. هذا ما فعلته “إسرائيل” ليلة 10 أيلول 2026 في “علي الطاهر”. نتنياهو أ سماه “إنجاز...

غزة والجنوب اللبناني: جغرافيا واحدة للوجع واختلافات في الحكاية

حين ننظر إلى غزة والجنوب اللبناني على الخريطة، قد لا نجد الكثير مما يجمع بينهما. هنا شريط ساحلي ضيق ومحاصر، وهناك منطقة واسعة من القرى والبلدات والحقول تمتد جنوب لبنان. هنا أكثر...

لندن تصف سياسات نتنياهو بـ "التطهير العرقي"... هل بدأ تفكك التحالف الغربي مع إسرائيل؟

عندما تصدر لندن، عاصمة “وعد بلفور”، حكماً سياسياً وقانونياً على حكومة “إسرائيل” بأنها تمارس “التطهير العرقي” في الضفة، وأنها ترتكب “جرائم...

حين تقترب حرب إيران وأميركا من لبنان

لم تعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة محصورة في جبهة واحدة، بل امتدت إلى الملاحة والطاقة والقواعد العسكرية، فيما بدأت تداعياتها تطال أكثر من ساحة في المنطقة. ومع اتساع رقعة...