السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

ايها الفدائي قدس الله سرّك و ظهورك...

لا بدّ من خطة تعيد التوازن،لا بد من عمل يكرّس التكافوء،هدير الطائرات مضر بالعصافير وعبور المسيّرات يهدد الصامدين بأرضهم.
ايها الفدائي قدّس الله سرّك.
خيرا فعلت فالتقية الأمنية واجبة والاستتار بالمألوف مستحبّ انّما أين فدائيو الشتات؟
ألم ينجح المعنيون بالامر في صداقات ثورية مع أبناء الدول الاخرى؟
ألا يستطيع المعنيون الطلب من أبناء البلاد الاخرى من جنسيات أخرى ان يتحولوا من التظاهر إلى بث الرعب في مصالح العدو الاصلي ؟
كوزو اوكوموتو اشرفهم.
الا يستطيع المعنيون استنساخ كوزو واحد في كل بلد؟
هل يستحيل إيجاد نسخ أصلية لكوزو البطل في طول وعرض البلاد ،كي لا يقال ان الشرف والكرامة احتكار فلسطيني-لبناني-يمني؟
هدير الطائرات مضرّ بالعصافير وعبور المسيّرات يهدد الصامدين ،والاستمرار على ما ما هو عليه غير مناسب كي لا يصدّق الشعب ان الرقم 1701 من شهر آب ليس غير الرقم 17 من شهر ايار ،وان هذا الرئيس ليس غير ذاك الرئيس المرحوم السابق والعار مستمرّ.
سوء التقدير وسوء إدارة الصراع مستمرّ ولو صارت المواجهة أذكى.
المطلوب مواجهة ذكية واخبث.
لا بدّ من وجع ولا بد من ألم حقيقي يظهر الفدائيين ابرياء أمام العالم ،إنما يجعل العدو الأصلي يعيدترتيب أوراقه الأمنية.
المشوار طويل…المطلوب الحنكة ولا بأس بالخبث لإنقاذ الداخل من لصوص الهيكل ،إنما ان لا ينسى احد ان العدو الأصلي في غزة و في جنوبي لبنان وفي البحر الاحمر واحد وباق.
ايها الفدائي اينما كنت في غزة في بنت جبيل في صعدة قدّس الله سرّك.
والله أعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...