الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لا بدّ من خطة جهنمية تجعل العدو يندم.

أسوأ الخيارات الاستنفار الدائم من دون هجوم او عراك او قتال او حتى رشق حجر وسباب،اكثر المواد التدميرية ان تقف مستعداً والاصبع على الزناد والعين على الهدف بإنتظار أمر إطلاق نار لا يأتي.
ان تجلس القرفصاء خلف متراس متين وان تراقب من ثغرة من بين أكياس محشوة بالتراب رجالات الأعداء و هم مستنفرون مثلك ومتعبون من الانتظار وينتظرون مثلك لحظة الانقضاض عليك و لا تأتيهم اللحظة مثلك.
كان الاجدى ان لا تلتزم بالصبر الاستراتيجي،كان الاصحّ ان تبادر إلى اقتحام أرض الجليل منذ اليوم التالي لطوفان الاقصى،ان تسقط الخسائر فوق أرض محررة ولو مؤقتاً بدل سقوط خسائر بين ديارك.
كان الأسلم ان تملأ صفحة من كتاب التاريخ بدم الافتخار.
حلم ان تجتاز الحدود وان تطلق صواريخك قبل تدميرها في مخابئها .
ما انهكنا الا الاستنفار التدميري الطويل والانتظار المؤلم و الصبر القاتل.
يا وحدنا!
لم يحضر أحد،
فجأة اكتشفنا اننا يتامى،غاب البعض و انقلب البعض الآخر،صار للعدو الاصيل اسرائيليين كثر بيننا اكثر مما حشد هو عند الحدود ضدنا.
وما زالت غزة تقاتل ورغم الآهات العظام و تقول “لا” من تحت الارض ومن فوق الأرض.
وما زالت صنعاء تدعم.
في كلّ الاحوال، لا بدّ من خطة و من مواجهة ذكية تخرق التوقعات وتعيد التوازن وتحقق الضربات المؤلمة .
لا بد من عمل لا يخطر على بال عدو وعلى بال صديق عدو ما دام اغراق كا.يش وأشعال مرفأ ح.فا وقصف مفا.ل ديمونا امور دنيوية وغيبية لم يتحققوا.
لا بدّ من فكرة تنفّذ بدقّة تجعل العدو الأصيل يندم.
دعوة للتفكير بخبث وانتقام إنما مع ضرورة التقية الأمنية و مع الاستتار بالمألوف السياسي.
والله اعلم.

#غزالة_الشيبانية

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...