ليس في بيروت وفي لبنان وفي الوطن العربي وفي آسيا..من هو مهتم برياضة كمال الأجسام من لم كان يتمنى ان يكون زميلاً او تلميذاً او من مدرسة الملك …مليح عليوان
كان من يريد ان يمدح بطلاً في كمال الأجسام يناديه ، ويلقبه ويفخمه باسم مليح … فكان قيمة جذب وتقليد وتأثر بهذا البطل وهو يناديه بهذه التسمية التي اصبحت عنواناً وعلامة فارقةً، تماماً ككلمة الطائر لكل من حلق في السماء ، وكلمة الماء لكل من روى ارضاً او وردة او شجرة
موهبةكاملة قدمها الله لاسرته ، اسماً خالداً عاش في بيروت ويستمر بعد رحيله ،،، وعندما يغيب البطل مليح عليوان ..يظل في تأريخ بيروت اسم موهبة لا يتكرر عطاءها – يا سبحان الله -هي اسمه وما تركه في سماء المدينة وأنديتها وشبابها وتاريخها الذي لا تمحوه العطاءات بل تجسده مليحاً افتخر والداه اذ أنجباه وقدماه احد عناوين مدينتنا التي نفتخر بالانتماء اليها


