غلبه الشوق. . وما كبته منذ رحل سيد المقاومة ، وعندما أغتاله العدو الصهيوني في 17/11/2024, اعتبر العدو انه حقق هدفه بالتخلص من صوت السيد ورسوله محمد عفيف ، وما علم ان الحاج محمد كان ينتظر الرحيلا ،
فما عادت نفسه تطيق العيش أسيرة الجسد..
فتش عن ضالته في حنايا الروح والذاكرة.
أيقن أن السيد قد رحل…
أمضى أيام عمره الخمسين ما بعد رحيل السيد ثائرا عاشقا
يرجو اللحاق بمحبوبه حتى الثمالة.
فالعشق سمة الاوفياء
محمد عفيف نرى طيفك في دفء أصوات من عرفوك،
عند كل حضورٍ لك بينهم،
تلازم جلساتهم دوماً،
وكأنك لم تفارقهم يوماً.
من أين لك كل هذا الحب؟
إنه زرعك الذي أثمر في قلوب عارفيك،
إنها نفسُ السيد، رفيقُ الدرب حد الرحيل.
ما كان الإعلام عندك إلا لغةَ الإنسان:
يمسح دمعة،
يوقظ حباً ومشاعر،
يُبعد جفاءً وعداءً.
فكنتَ لغةَ الله لخلقه، تدفع بالتي هي أحسن.
محمد عفيف…
حملت الكلمة سلاحاً للحق،
صُلتَ وجُلتَ بها حتى ضاق صدر عدوك.
نفتّش عنك بين الكلمات،
ونفتقد لمساتك في المناسبات .
محمد عفيف أطلت الطريق على من سيخلفك
أصبحت مقياسا لعمل الإعلام ماردا نجهد ونحنو اليك فتزداد هامتك رفعة لتكون منارة لمن أراد الوصول.
محمد عفيف هان عليه كلّ شيءٍ ورحل…
لكنّه باقٍ فينا.
محمد عفيف لم يُبالِ فوقع على الموت حتى قتله،
ليحيا بعدها خالداً في قلوب من أحبّوه.
هكذا هو حال العظماء…
يُولَدون عند رحيلهم.
سُئل ابن سينا: هل في الحرب خير؟
قال: “يصطفي الله بها الشهداء، ويرفع آخرين درجات .
كما أنها تكشف عن معادن الناس.”
فهنيئاً لمن اصطفاه الله ورفعه،
فذلك معدن الرجال… الرجال.


