من يتابع تطور العلاقات السعودية – القطرية ، منذ فترة قصيرة يجد انها في ذروة حالاتها ، وهي تسير ربما بسرعة القطار الكهربائي السريع الذي يربط بين البلدين الشقيقين، والإتفاق على سرعة ترجمة انجازه خدمة لشعبيهما ،وبقية شعوب دول الخليج العربي والمنطقة .
زيارة امير دولة قطر للسعودية واستقبال ولي عهدها الأمير محمد بن سلمان،للأمير تميم بن حمد كان ذروة التعبير عن حرارة العلاقات بين الدوحة والرياض .. خصوصاً وان المباحثات بينهما والمشاريع المشتركة التي شملت كل نواحي الحياة السياسية ( بتفعيل مجلس التنسيق بين البلدين ) والاقتصادية من النفط والغاز إلى التبادل التجاري الذي ارتفع بشكل غير مسبوق إلى السياحة والتعليم -تعيين ابن حفيد الملك الراحل ، سعود بن عبد العزيز سعد سفيرا للمملكة في الدوحة .
مراقب عربي قال للشراع : في الوقت الذي تتقدم فيه العلاقات السعودية- القطرية لمصلحة البلدين ودول مجلس التعاون الخليجي العربي ، تصر دولة الإمارات على افتعال مشاكل خليجية وعربية من السودان إلى اليمن حيث تدعم ابو ظبي حركة انفصالية في جنوبي اليمن، مثلما تدعم قوات الدعم السريع الأجرامية ، وتدعم فلول الاسد الهمجية في سورية


