جهاد الصمد ليس مجرد نائب. إنه حالة وطنية.
هو ابن عائلة وطنية عروبية تربى على القيم قبل المناصب. هو ابن بخعون والشمال الذي وصل إلى قبة البرلمان بثقة الناس ومحبتهم، لا بالمال ولا بالعصبية.
رئيس لجنة الدفاع النيابية
في زمنٍ كثر فيه المتاجرون بالوطن، اختار أن يكون حارسه.
صوتٌ متوازن لا يسكت عن الحق، شجاعٌ حين يساوم الجميع، وإصلاحيٌ حين يرضى الآخرون بالواقع.
يحمل قضايا الوطن والأمة في عقله وضميره.
قضايا الناس البسطاء، قضايا الجيش، قضايا السيادة والكرامة.
لا ينسى بخعون ولا ينسى أنه قادم من وجع الناس، ولذلك يصل صوته إلى القلوب.
هو من القلائل الذين يثبتون أن السياسة يمكن أن تكون شرفاً،
وأن النائب يمكن أن يكون خادماً لا مخدوماً.
تحية إلى جهاد الصمد
تحية إلى ابن الشمال الأصيل… تحية للصوت الذي لا يخشى إلا الله.


