الأحد، 13 سبتمبر 2026
بيروت
33°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

سالي روناي: الاديبة الأيرلندية التي رفضت ترجمة روايتها إلى العبرية تضامناً مع فلسطين

التضامن مع فلسطين هو الجرأة بعينها.

سالي روناي “Sally Rooney ”
هي أديبة أيرلندية شابة حصلت رواياتها ،منذ ان بدأت ،على شهرة عالمية واسعة،وترجمت الى العديد من اللغات،وتجاوزت أعداد مبيعات بعضها المليون نسخة.
“سالي “تحرص على التعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني بجرأة وتصميم، حتى قبل حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل منذ شهر اكتوبر ٢٠٢٣.
في عام ٢٠٢١ أعلنت” سالي”أنها ترفض ترجمة رواياتها إلى اللغة العبرية وان تتم طباعتها وتوزيعها من قبل دار نشر إسرائيلية .
من خلال هذا الموقف أكدت
“سالي” تأييدها لحملة مقاطعة
“إسرائيل “العالمية (BDS )التي تستنكر التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة ،وتدعم حق اللاجئين الفلسطينين في العودة إلى ديارهم،
عن طريق المقاطعة السلميّة “لإسرائيل” ( مقاطعة، سحب الاستثمارات، فرض عقوبات..)
-في شهر آب المنصرم أعلنت
“سالي ” انها ستتبرع بجزء من
مداخيلها لمنظمة
“Palestine Action “البريطانية
التي تضم العديد من المناضلين المتضامنين مع قضية الشعب الفلسطيني.
هذا القرار جاء غداة تصنيف السلطات البريطانية ل”Palestine Action “كمنظمة ارعابية ،بعد أن أقدمت مجموعة من أعضاء هذه المنظمة على دخول قاعدة لسلاح الجو البريطاني و لطخت احدى الطائرات بالألوان احتجاجاً على
مشاركة سلاح الجو البريطاني في عمليات تجسس على مواقع في قطاع غزة لصالح “إسرائيل” ( وقد
أشارت الشراع إلى هذه الواقعة في احدى المقالات السابقة).
قرار “سالي ” الجريء جعلها عرضة لتهمة “دعم الارعاب “من جانب السلطات البريطانية الأمر الذي يخوّل هذه الأخيرة اعتقال الأديبة الإيرلندية في حال وطأت قدميها
الاراضي البريطانية.
على الرغم من خطورة هذه التهمة، التي منعت
“سالي “من الحضور الى لندن لاستلام جائزة ادبية اسمها
“Sky Arts Awards For Literature ” مكافأة لروايتها الاخيرة ” Intermezzo ”
(فاصل موسيقي) فإنها ردت بكل هدوء ” إذا كان ذلك يجعل مني داعمة للارعاب، فليكن”

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

ملاحظات على بحث "بناء الدولة في سورية

يوم الخميس الثالث من أيلول / سبتمبر شهدت المكتبة الوطنية بدمشق ندوة حوارية بعنوان: “بناء الدولة في سورية، رؤية استراتيجية لإدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار (2026 ـ...

علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب

لم يأتِ تفجير “علي الطاهر” يتيماً، بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره “هزيمة...

"زلزال علي الطاهر"... مسرح نتنياهو الانتخابي وغنائم كاذبه ورسالة المحور كله

مقدمة 1100 طن متفجرات. هزة بقوة 4.2 ريختر. تلة محيت من الخريطة. هذا ما فعلته “إسرائيل” ليلة 10 أيلول 2026 في “علي الطاهر”. نتنياهو أ سماه “إنجاز...

غزة والجنوب اللبناني: جغرافيا واحدة للوجع واختلافات في الحكاية

حين ننظر إلى غزة والجنوب اللبناني على الخريطة، قد لا نجد الكثير مما يجمع بينهما. هنا شريط ساحلي ضيق ومحاصر، وهناك منطقة واسعة من القرى والبلدات والحقول تمتد جنوب لبنان. هنا أكثر...

لندن تصف سياسات نتنياهو بـ "التطهير العرقي"... هل بدأ تفكك التحالف الغربي مع إسرائيل؟

عندما تصدر لندن، عاصمة “وعد بلفور”، حكماً سياسياً وقانونياً على حكومة “إسرائيل” بأنها تمارس “التطهير العرقي” في الضفة، وأنها ترتكب “جرائم...

حين تقترب حرب إيران وأميركا من لبنان

لم تعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة محصورة في جبهة واحدة، بل امتدت إلى الملاحة والطاقة والقواعد العسكرية، فيما بدأت تداعياتها تطال أكثر من ساحة في المنطقة. ومع اتساع رقعة...