الأحد، 14 يونيو 2026
بيروت
21°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

عش خلف متراسك وفي يدك سلاحك.

المرتعشون خوفاً من الموت من دون كرامة ومبدأ يهتدون به لا يصنعون اوطاناً ،ولا يزينون الدنيا ولو بوردة ،إن بقوا على قيد الحياة.
هراء.
الذين لا يميزون بين الدفاع عن النفس و الموت وقوفا كالاشجار ،من أجل غد حرّ و مُشرق وبين الأسر والخنوع والاستزلام والدعس والعيش في اقفاص في غوانتنامو وتل ابيب ..لا ثقة بهم ان يسيروا بالبلاد نحو الافضل، لأنّ انفسهم تميل حيث تميل الريح و عقولهم على صلة عضوية وبيولوجية مع جيوبهم ،من يملأها مالا خاطبوه”سيدنا”.
الذين ما وقفوا مع الفدائيين في غزة ولبنان واليمن ضد العدو الأصلي وداعميه من افرنج ومن تتر ومغول الشرق ،ومن قبائل عربية ما زالت مرتدة بعد موت النبي وهللوا للسلام الإبراهيمي والاميركي والشرق اوسطي، ليسوا اهلاً لبناء دولة ذات سيادة و عنفوان وحرية وكبرياء.
أسهل الامور ان تقول “حاضر” و “نعم” ولا يصرّ على أل “لا” الا الراسخون في مواقفهم ،والصامدون عند مبادئهم و المستنفرون خلف متاريسهم لأنهم قرروا الحياة بعزّ واباء.
ليرتد عن مواقفه من يشاء: من أجل مال وسلطة وجاه ونساء ،إنما ليس من حقّه ان يشتم الذين ما زالوا عند سلاحهم ضد العدو الأصيل.
من حقك ان تعيش تحت جزمة المحتلّ كما تشاء ،إنما ليس من حقك دعوة الشجعان والشرفاء ليجلسوا معك في ظل جزمة عسكرية حقيرة لا تتكلم لغة بلادك.
العدو الأصلي امكر واحقر واستطاع تجنيد الكثير من القبائل العربية والإسلامية،، لدفن مئة الف فلسطيني أمام انظار العالم المتخلف ،وهناك من ينصح الفدائيين بالاستسلام.
هذا هو العار.
العار الاكبر ان يتهمك الجبناء والعسس والانذال وأصحاب المصالح بالجنون ان بقيت خلف متراسك ،وفي انفاقك وفي يدك سلاحك لأنك قررت أن تحيا بشرف ،وان كان ولا بد من الموت ان تموت بإباء.
البطولة ان تنصر الضعفاء وأصحاب الحق المظلومين الذين يدافعون عن انفسهم بما تيسر من سيوف ،لا ان تنصر الاشرار أصحاب المدفع الاكبر.
والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...