الإثنين، 10 أغسطس 2026
بيروت
32°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مغربي يقول لإيراني : الآن افهم لماذا يريدون تدمير بلدكم

طالبان صديقان
احدهما مغربي والآخر ايراني ، جرى بينهما هذا الحوارفي احدى مقاهي باريس القريبة من جامعتهما:
قال المغربي : لقد قرأت ان بلدكم إيران تُكوِّن سنويا 233 ألف مهندس، متمركزة في الرتبة 4 عالميا، خلف كل من الصين ذات الـ مليون ونصف المليون مهندس كل سنة، روسيا 454 ألف، وقريبا جدا من الولايات المتحدة بـ 238 ألف مهندس. بينما في بلدي المغرب عام 2024 خرج 11ألف مهندسا (وهو هدف 2010!!!)، 700 من أجودهم يغادرون البلاد سنويا، بتسهيلات حكومية
٠ متابعاً قوله:
إيران تُكون من المهندسين أكثر مما تُكون فرنسا (100000) وألمانيا (80000) مجتمعين، وأكثر 21 مرة من المغرب!!!
مضيفًا :إيران تحتل الرتبة 10 عالميا في استخدام المستحضرات الصيدلانية المشعة (النووية)، وتنتج محلياً أكثر من 70 نوعاً منها.

٠٠منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تنتج أدوية مشعة وأجهزة تشخيص لأكثر من 400 مركزا طبيا، تعالج حوالي مليون مريض سنوياً، مع التركيز على علاجات السرطان المتقدمة. لهذا يحارب الغرب المنـ.ـافق مشروعهم النووي، فهم يهوون استعباد البشر أينما كان!
وبالأرقام يكشف الطالب المغربي ان عدد خريجي الجامعات في إيران عام 2024 بلغ 492 ألف أي ان 0,3% من سكان البلاد يحمل شهادة الدكتوراه، أي أن واحدا من كل 350 إيراني هو دكتوره في مجال معين.

الطالب المغربي يقول وبدهشة : جامعات إيران تستقطب زبدة طلبة الثانوي، من النوابغ والعباقرة، فتنتج سنويا 80 ألف بحثا ينشر في كبريات المجلات العالمية، وتتموضع بذلك ضمن الـ 20 الأولى عالميا
.
حسرة المغربي

في بلادي، الجامعة مرادف للبطالة والبعد عن أوامر سوق الشغل. تخصصات مثل الرياضيات لم تعد تجد من يدرسها. أما في الأبحاث العلمية،

“#قيلش” يعطيكم الخبر اليقين.
الإيراني يقول :
في تصنيف شنغهاي لأبرز جامعات العالم، تحضر “جامعة طهران” في الرتبة 245 عالميا بين 1000 جامعة حسب التصنيف العالمي المعتمد، فيما تحتل جامعة “العلوم الطبية بطهران” الرتبة 361. ويتحدث الطالب المغربي بالأرقام فيقول : ان جامعة محمد الخامس هي الأفضل مغربيا ولكنها تتموضع في المركز 992 عالميا.

هنا يتدخل الطالب الإيراني ليتحدث بالأرقام، عن انه في ايران يعمل أزيد من 2000 عالم وكادر و #مهندس وفني نووي بين التخصصات السلمية والعسكرسة والصحية، أدرجت منهم “إسـ.ـرائيل” 100 على قوائم الاستهداف، واغـ.ـتالت فعلا 10 في ضربة “الافتتاح” خلال حرب يوليو 2025.

الاولياء بدلاً من العلماء !!

الطالب المغربي يقول: في المغرب، لم يتبين أي إحصاء رسمي لعدد علماء الذرة أو غيرهم، بينما توجد مجلدات تصف بالتفصيل الممل جهود الدولة في خدمة أكثر من 7000 “وليا صالحا”يسكنون 1650 زاوية، 5703 أضرحة و33 زاوية-ضريح.
والفضيحةٍيقول المغربي :ان ميزانية “أولياء الله” 31,5 مليارات سنتيم لعام 2024؛ أكثر من ميزانية البحث في وزارة التعليم العالي (30 مليار سنتيم)
ويختم الطالب المغربي كلامهم قائلا:
“جدي كان عضوا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبيّة..
وهو كان ناصرياً عاشقاً لجمال عبد الناصر ..حدث والدي عن جمال فقال ان أميركا والغرب والصهاينة
حاربوا عبد الناصر ،لأنه كان يبني مصر اقتصادياً وبحثاً علميا ويقيم مجتمع الكفاية والعدل والمساواة.. وهذاما جعلناننشىء الاتحادالاشتراكي في المغرب 🇲🇦

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المخزومي اكثر المحزونين !!

لماذا ؟ بسبب وفاة عضو مجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام، اكثر الأعضاء صهيونية في هذه المؤسسة الاميركية الحاكمة ! ولماذا يحزن هذا النائب البيروتي على شخصية معادية للبنان ، وللعرب...

على ذمة موقع سوري معارض

علمت منصة #سورياستان نقلاً عن مصادر دبلوماسية في دمشق أن الرئيس المؤقت #أحمد_الشرع نقل إلى السفير التركي في العاصمة رسالة استـ. ـياء تعيشها القيادة الحالية في سوريا، على خلفية...

ماذا أنتجت الثورة؟

خرج اللبنانيون إلى الشوارع رفضًا لفرض رسمٍ لا يتجاوز 6 سنتات على الاتصالات عبر الهاتف الخلوي، أملاً في بناء دولةٍ أفضل وتحسين الأوضاع المعيشية. واليوم، وبعد سنوات، يحق لكل مواطن...

نجميات قصيرة

-تجربة نافعة يطبقها العقلاء -الحكمة ثمرة للتفكير الحر -لا رأيي يعلو فوق البُرهان -الجهل اقوى من شدة الفقر -الضمير الحي نتاج الأخلاق -المعرفة هي علم الحياة -الظلم فشلٌ صريح للحاكم...

نجميات

ما اكثر الذين يتحدثون عن {{ الشرف }} دون ان تكون لديهم ابسط مقومات ذلك الشرف : ** يتطور الإنسان بقدر اجتهاده في التعامل مع المعرفة ، فالأنسان المُثقف لا يعرف السكون : ** كم هُم...

نجميات

السطلة التي تتعمد ازدراء حرية تفكير مواطنيها بحجة {{ الأمن والأمان }} ليتها تُعيد النظر ، فلا أمان مع خوف : ** تريد ان تصنع حضارة ؟! اذن اجعل من القانون ، والعدل ، والديمقراطية...