في توقيت واحد يعتدي تجار مخدرات في منطقة بعلبك ومخيم شاتيلا ، على الجيش اللبناني جسديا ومادياً ومعنوياً ..ويعتدي تجار مواقف ومقالات على قيادة الجيش الوطني في كل مكان في لبنان ،
كان الأعتقاد او “البخ “ان البيئة الشيعية وحدها هي التي “تعتدي” على الجيش في البقاع ، فإذا حملة “البخ “تتوسع إلى الإفتراء على الجيش بأنه لا يقاتل حزب اللهً واهله !! وهم لن يستريح لهم بال ،إلا بعد التمتع بأنهار دماء المقاومين والجنود والضباط في الجنوب وفي كل مكان ..
بالأمس انضم الذين كانوا ينتظرون مشاهدة انهار الدم ، إلى ادوار علنية ، يسقطون على الجيش اللبناني انه كان على الحياد في حرب طواحين الهواء التي افتعلتها اكثرية حكومة نواف سلام ( لتوريطه ، أولإستغلال استعداده للتورط )وكان “واجبه ” ( الجيش )يقتضي ان يطلق النار على المتظاهرين ،الذين جاؤوا لحضور احتفال اضاءة صخرة الروشة في ذكرى اغتيال العدو الصهيوني للأمينين العامين لحزب الله .
وإذا أضأنا على ان الولايات المتحدة عبر مبعوثيها ، تريد من الجيش نفسه ان يصطدم في الجنوب تحديداً مع المقاومين وأهاليهم وانصارهم … وان العدو الصهيوني يمنع على الجيش امتلاك طائرات حديثة وصواريخ للدفاع عن لبنان ، وقد ابلغوا العالم كله : ” ان اسرائيل لا تثق بالجيش اللبناني ، لذا فهي تكفلت وستتكفل بالتخلص من المقاومة وحزب الله وجمهوره ومؤيديه ، من دون الحاجة إلى جيش في لبنان
إذا جمعنا كل هذا أدركنا اتساع مروحة العداء والتحريض ضد الجيش اللبناني ليطال قائده الحالي ورئيس الجمهورية العماد جوزيف عون قائده السابق.
ذرة حكمة عند نواف سلام كانت كفيلة بتفويت الفرصة على هذه الفتنة ، لكن نواف خاف مزايدات نواب نكرة في بيروت ، وخاف ان ينافسه احدهم على الكرسي الثالثة ، واستجاب لغريزته الذاتية فركب رأسه والعناد وما نظر ابعد من انفه فكاد يورط لبنان وبيروت في ازمة وفتنة لولا حكمة قيادة الجيش وقوى الامن الداخلي .
هل انتهت الزوبعة ؟
المزايدت المذهبية والحسابات الطائفية والجهل والتعصب ( من الجميع الجميع الجميع)ما زالت حاضرة وتغلي في نفوس حاقدة جاهلة متخلفة تهدد مصير المواطنين والوطن اليوم والغد ، ولا يلجمها الا وطنية الجيش التي تتعرض للتطاول والافتراء من كل الجهات..الله يستر


