امين عام الحزب الاشتراكي الفرنسي أوليفييه فاور ،دعا إلى رفع العلم الفلسطيني إلى جانب العلم الفرنسي على سواري البلديات الفرنسية يوم 22/9/2025 , تاريخ اعتراف فرنسا وفق خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المنتظر بالدولة الفلسطينية ، امام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال فاور إن هذه الخطوة تمثل رمزًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني في لحظة تاريخية، داعيًا المجالس المحلية إلى المشاركة في هذا الفعل الرمزي.
من جهة أخرى، واجهت الدعوة معارضة شديدة، حيث وصف عمدة مدينة نيس كريستيان إستروزي، المبادرة بأنها “فضيحة”، معتبرًا أن رفع علم دولة أجنبية على مباني عامة قد يؤجج التوترات الداخلية، خصوصًا “في وقت لا يزال فيه اسرى بيد حركة حماس”. وطالب الحكومة بالتدخل لمنع هذه الخطوة.
لكن استروزي دعا إلى رفع العلم الصهيوني إلى جانب العلمين الفرنسي والفلسطيني !!
ويأتي هذا الجدل في ظل استعداد فرنسا لاتخاذ موقف دبلوماسي غير مسبوق بالاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تاريخية، لكنها في الوقت نفسه تكشف الانقسام الحاد داخل المشهد السياسي والاجتماعي الفرنسي حول القضية الفلسطينية.


