السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

يحدث في جمهورية فرنسا العربية

امين عام الحزب الاشتراكي الفرنسي أوليفييه فاور ،دعا إلى رفع العلم الفلسطيني إلى جانب العلم الفرنسي على سواري البلديات الفرنسية يوم 22/9/2025 , تاريخ اعتراف فرنسا وفق خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المنتظر بالدولة الفلسطينية ، امام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال فاور إن هذه الخطوة تمثل رمزًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني في لحظة تاريخية، داعيًا المجالس المحلية إلى المشاركة في هذا الفعل الرمزي.
من جهة أخرى، واجهت الدعوة معارضة شديدة، حيث وصف عمدة مدينة نيس كريستيان إستروزي، المبادرة بأنها “فضيحة”، معتبرًا أن رفع علم دولة أجنبية على مباني عامة قد يؤجج التوترات الداخلية، خصوصًا “في وقت لا يزال فيه اسرى بيد حركة حماس”. وطالب الحكومة بالتدخل لمنع هذه الخطوة.
لكن استروزي دعا إلى رفع العلم الصهيوني إلى جانب العلمين الفرنسي والفلسطيني !!
ويأتي هذا الجدل في ظل استعداد فرنسا لاتخاذ موقف دبلوماسي غير مسبوق بالاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تاريخية، لكنها في الوقت نفسه تكشف الانقسام الحاد داخل المشهد السياسي والاجتماعي الفرنسي حول القضية الفلسطينية.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...