الأحد، 13 سبتمبر 2026
بيروت
32°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لماذا كل هذا الإنكفاء ؟

اولسنا على حق أم أنكم تنافقون؟

يحكى أن رجلاً أدخل مصحاً لعلاجه من اعتقاده أنه قمحة، وأن الديك سياكله.
وبعد مدة لاحظ الطبيب تحسن حالته، فأخبره أنه شفي وبإمكانه مغادرة المصح، فما كان منه إلا ان سٱل الطبيب طيب والديك بيعرف أنو أنا مش قمحة؟

غالبا ما تدور الأحداث من حولنا وفق عقلية “والديك بيعرف”…
للأسف يحتل الفجور الكثير من وسائل الإعلام ،بكل مسمياتها التقليدية والحديثة الاجتماعية .
فمن المطبعين أمثال خلف الحبتور واستقباله في لبنان استقبال “الفاتحين” ، إلى هذا المذيع في محطة اماراتية تروج للتطويع مع العدو الصهيوني .
ودعوته لدفن فكرة المقاومة ،وإقامة سلام مع العدو وهذا المطبع ما كان ليرى بلدته الجنوبية ، لولا الدماء الطاهرة التي سألت من أول مجزرة ارتكبها اسياد اسياده في البلدة نفسها.
وصولا للوزير السابق النائب الذي نقلت لنا “ويكيليكس “قوله للسفير الأمريكي أنه مثل العاهرة لا يفهم إلا لغة الدعم بالدولار، والذي يحاول أن يقنعنا أنه غبي، ولم يكن يعرف أنه مع ضيف صهيوني .

ناهيك عن جيش من الضيوف
سياسيين وإعلاميين ومجتمع مدني.. من ذوي البلاغة في نشر أهداف العدو ومطالبه وقاسمهم المشترك العمالة وقلة الشرف ورخص الكرامة..
أمام كل ذلك فالصادم أنك تسمع مطبعاً كخلف الحبتور تقدم بشكوى على واحد من أعمدة الإعلام اللبناني الأستاذ حسن صبرا
وسيء ذكر هناك يتطاول على كاتب كبير فقط لأنه وصفه بما يليق به في جلسة خاصة ..
ليس هذا كل شي
فالسؤال الكبير أين هم حماة الوطن والمقاومة رجالات القانون
أين هم مما يجري ، لماذا هذا السبات حد الغياب أو حتى الوفاة
أين أنتم أفراد وأحزاب أين مهنكم الحرة ،وما نفع وجودكم إذا لم تتحركو لهكذا أسباب ؟
ففي خضم الصراع مع العدو عشنا الإخفاق والنصر والتعادل وكل صنوف التحدي ونتائجه ،ايعقل أن شبل كشاف مؤمن بنصر آت ،فكان جزءاً من لوحة تحدي رسمت في المدينة الرياضية ،بينما انتم ما زال السؤال عندكم ،أن كان “الديك يعلم أنكم لستم حبة قمح “!
آن لكم ان تستيقظوا قبل فوات الاوان والسلام

مواد قانونية ذات الصلة

منذ العام 1948، أعلن لبنان رسميّاً أن “إسرائيل” دولة عدوّ، وتُعاملها القوانين اللبنانية على هذا الأساس.

قانون مقاطعة “إسرائيل “لعام 1955
(القانون رقم 1/1955 الصادر في 23 حزيران 1955)

المادة 1
يُحظر على أي شخص طبيعي أو معنوي في لبنان أن يتعامل تجارياً أو مالياً أو بأي وسيلة مع أشخاص أو مؤسسات مقيمة في “إسرائيل “.

المادة 3
يمنع تسجيل أو حماية أي علامة تجارية أو براءة اختراع تخص إسرائيليين ،أو تُستخدم في “إسرائيل”.

يُعاقَب المخالف بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات،

المادة 285 من قانون العقوبات اللبناني
“كل لبناني يتعامل مع دولة العدوّ أو أحد رعاياها في وقت الحرب :يعاقب بالحبس من ثلاث إلى عشر سنوات، وبالغرامة المالية.”
المادة 273 وما يليها
“يُعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة كل لبناني ينخرط في صفوف العدوّ ،أو يساعده عسكرياً أو مادياً.”
وقد تصل العقوبة إلى الإعدام إذا أدى الفعل إلى قتل لبنانيين أو احتلال أراضٍ لبنانية.

التطبيع الإعلامي والثقافي
وزارة الإعلام ووزارة الاقتصاد تؤكدان :أن أي تواصل أو مقابلة إعلامية أو تعاون فني أو ثقافي مع إسرائيليين يُعتبر مخالفة لقانون المقاطعة.
حتى الاتصال عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع إسرائيليين لأغراض مهنية أو تطبيعية قد يُعرّض صاحبه للمساءلة القانونية.
مثال: تحذير رسمي صدر في 2025 للمواطنين بعدم التفاعل مع وسائل إعلام إسرائيلية على الإنترنت.
التطبيق العملي
توجد مكتب خاص لمقاطعة إسرائيل في وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية يشرف على تنفيذ هذا القانون.
لبنان لا يعترف بأيّ اتفاق أو عقد مع شركات أو أفراد على صلة “بإسرائيل”.
يتمّ حظر دخول أي منتج يُكتشف أن مصدره أو جزءاً من تمويله إسرائيلي.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

الكيانات الوطنيةالمستحدثة ؛ صنيعة مصالح الدول المنتصرة

لبنان الجبل  و الدولة لبنان هذا، ما عُرِفَ ككيان سياسي موحد قبل إعلانه في 1 / 9/ 1920 ، ولا كانت له حدوده الجغرافية المعروفة والمتعارف عليها، كما يُضَلِّل من يحاول أن يخترع...

ملاحظات على بحث "بناء الدولة في سورية

يوم الخميس الثالث من أيلول / سبتمبر شهدت المكتبة الوطنية بدمشق ندوة حوارية بعنوان: “بناء الدولة في سورية، رؤية استراتيجية لإدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق الاستقرار (2026 ـ...

علي الطاهر بداية التوغل وليس نهاية حرب

لم يأتِ تفجير “علي الطاهر” يتيماً، بل على وقع زلزال إقليمي يمتد من طهران إلى صنعاء، ومن غزة إلى بيروت ولا يمكن اختزاله بحادثة أمنية او اعتباره “هزيمة...

"زلزال علي الطاهر"... مسرح نتنياهو الانتخابي وغنائم كاذبه ورسالة المحور كله

مقدمة 1100 طن متفجرات. هزة بقوة 4.2 ريختر. تلة محيت من الخريطة. هذا ما فعلته “إسرائيل” ليلة 10 أيلول 2026 في “علي الطاهر”. نتنياهو أ سماه “إنجاز...

غزة والجنوب اللبناني: جغرافيا واحدة للوجع واختلافات في الحكاية

حين ننظر إلى غزة والجنوب اللبناني على الخريطة، قد لا نجد الكثير مما يجمع بينهما. هنا شريط ساحلي ضيق ومحاصر، وهناك منطقة واسعة من القرى والبلدات والحقول تمتد جنوب لبنان. هنا أكثر...

لندن تصف سياسات نتنياهو بـ "التطهير العرقي"... هل بدأ تفكك التحالف الغربي مع إسرائيل؟

عندما تصدر لندن، عاصمة “وعد بلفور”، حكماً سياسياً وقانونياً على حكومة “إسرائيل” بأنها تمارس “التطهير العرقي” في الضفة، وأنها ترتكب “جرائم...