تجمع صباح اليوم في مدينة كميل شمعون الرياضية ٧٥ ألف كشفي من كشافة الإمام المهدي .
والمعروف أن كشافة الإمام المهدي ،هو أحد مؤسسات المقاومة في لبنان .
فمن هم الكشاف؟
الكشاف هم أكثر الناس ارتباطا عقائديا بمؤسساتهم الام على كل المستويات ،
فهم الملتزمون من دون أي مقابل مادي أو وعد بمنصب،
فيعطون من دون أي حساب ويلبون من دون أي مقابل ،
ديدنهم النشاط والعطاء
حاضرون دوما ،سيمتهم الانضباط .
لا ينتظرون شكرا ولا مديحا، تجدهم رونق وجمال أي مناسبة
الإباء من صفاتهم، ولعل صدح موسيقاهم في الصفوف الأولى أعطت صدورهم عرما يزيدهم رفعة،
الكشاف ليسواتحت عين العدو ،ولا حتى الصديق ،
ففي صفوف نخبة أولادنا وشبابنا ،صغارهم طبعا تلاميذ مدارس وكبيرهم أصحاب علوم في شتى المجالات ،وليست الإجازة الجامعية آخرها، ففيهم حملة دراسات عليا ( ماجستر دكتوراه ) لا لبس فيها، نالوها بجهدهم لا بمعارفهم واتصالاتهم فعلمهم علم لا وجاهة تكمل زينة ورفاهية الحياة.
وبعد فهم الأكثر مواكبة للعلوم الحديثة ،خصوصاً في مجالات الذكاء الصناعي، وعوالم الاتصال القادرة على مواجهة العدو.
الكشاف هم المستقبل، جيلهم شاب لم يطأ البياض لحاهم .
أصحاب نفوس نظيفة لم تتلوث بمباهج الدنيا من مالها ونساءها بعد
فإن كان فينا من أخذت الدنيا عقله فهم الدواء،
وأن أصبح احدنا مكشوفا للعدو قصدا أو عفوا لعدم قدرته على تجديد نفسه فهم الشفاء
اليوم مشهد المدينة الرياضية كان حدثا استراتيجيا، بكله وكلكله في وجه الاعداء، الاصلاء منهم والحقراء أصحاب تأجير العقول لصالح ملئ البطون ،
وردا على كل ما حصل من بداية الطوفان
اليوم ولد نصرالله وهاشم ومعهم جمع من الرجال ،
اليوم ولد حزب الإمام المهدي
فهل يفعلها النعيم الأمين ؟


