الأحد، 10 مايو 2026
بيروت
30°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

اضافة من الصديق طلال اديب

تنشر الشراع هذه الإضافة من الصديق طلال اديب ، على ما ذكره عن جماعة شاتيلا
ونضيف ايضاً

كل ما ذكره الاستاذ حسن صبرا صحيح بأستثناء عباره فرم الناصريين والعباره الصحيحه هي فرم مراكز القوى التي استعملها كمال شاتيلا اكثر من مره
انا شاهد على تلك الفترة بيومياتها وانا كنت مسؤول لجنه العمل الجامعي الناصري في كليه الحقوق وانتخبت لاربع مرات ممثلا عن الناصريين في الكليه للسنوات الدراسه الاربعه
كمال شاتيلا ضيعنا وضيع نفسه ودمر التنظيم بولاءاته المتعدده لسوريا حافظ الاسد ومن ثم لصدام حسين ومن ثم للنظام السعودي ولدي دليل كيف كان يتلقى اموالا من السفاره السعوديه وتحديدا من السفير السابق علي الشاعر
الغى كلمه التنظيم الناصري ومن ثم الغى تسمية اتحاد قوى الشعب العامل ومن ثم فرض تسميات لا علاقه لها بالناصريه

جريده المحرر على ما أذكر عنونت في العام 1975 في صفحتها الاولى عنوان عريض :
آخر مدفع في لبنان ينقلب على انور السادات وكان القصد التنظيم الناصري اتحاد قوى الشعب العامل

اضافة الشراع

الشكر للأخ طلال اديب
وارجو ملاحظة ما يلي :
السادات استخدم عبارة مراكز القوى للإشارة إلى ان رجالات عبد الناصر حاولوا الانقلاب عليه
في وقت كان فيه ينسق
مع الاستخبارات الاميركية ، وهو عزل نائب الرئيس علي صبري من منصبه قبل ساعات من زيارة المبعوث الاميركي جوزيف سيسكو ، ليقدم الإقالة هدية لهذا الاميركي

هي مراكز القوى؟

انهم القيادات الناصرية التي كشفت السادات منذ لحظة اقتراحه فتح قناة السويس قبل ان تنسحب قوات العدو الصهيوني شبراً واحداً شرق القناة ( المبادرة الساداتية جاءت في خطاب له يوم 4/2/1971.
انهم علي صبري
شعراوي جمعة
محمد فوزي
محمد فايق
سامي شرف
لبيب شقير
محمد عروق
امين هويدي
عبد الهادي ناصف
ضياء الدين داوود
وآخرون

اما عن عبارة آخر مدفع ينقلب على انور السادات فوردت في جريدة السفير
تحياتي وشكري للاستاذ طلال
عله يزيدنا لكشف الحقيقة حتى تكون دروساً لنا جميعاً
كناصريين فلا نسمح لأي كان منا ان ينحرف فكراً وسياسة
مع تمسكي بكل حرف ورد في المقالتين.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

رد على مقالة

الأخ الأستاذ عبد الهادي تحيه طيبه. وبعد اشكرك على ارسال المقالات التي تنشرها في مجلة الشراع ،وكانت تنال اعجابي وتقديري لما تتضمنه من افكار قيمه تؤكد ثقافة كاتبها وسعة اضطلاعه، في...