حوار شامل اجرته محطة “المنار “مع امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم ورد فيه :
– حزب الله مشروع استراتيجي له علاقة بالرؤية
– نحن جماعة نلتزم بالإسلام المحمدي الأصيل وهذا يعني أن يكون الإنسان قد اختار منهجاً لحياته إيماني فكري ثقافي عملي سلوكي سياسي اجتماعي.
نه- إذا أراد أن يعرف أحد منهج حزب الله كيف يمكن أن يطبق فلينظر إلى تجربة النبي محمد (ص) نحن اخترنا الإسلام كمنهج حياة فإذاً حزب الله هو الذي اختار الإسلام منهج حياته.
– عندما نواجه تحديات معينة على المستويات الاجتماعية أو الاقتصادية أو الأخلاقية أو التربوية او على مستوى الاعتداءات واغتصاب الأرض والعدوان ومن ورائه هناك موقف يجب أن نأخذه.
– عندما تأسس حزب الله على منهج الإسلام وعمل على أساس تبني مشروع المقاومة فإن كل المنضوين تحت هذا الاتجاه لديهم استعداد لأقصى التضحيات.
– نحن لا نتعب ومن غير الطبيعي أن يذهب الإنسان بسبب التعب إلى الاستسلام أو إلى الانهيار أو أن يغير مبادئه تحت عنوان ملذات آنية عادية عابرة.
– المنتمون إلى هذه المسيرة في حزب الله والمقاومة صلبون مستمرون سواء المنظمين أو المؤيدين أو الذين يسيرون بهذا الاتجاه بشكل عام وهنا جماعة يتحملون كل التحديات ويتجوّهرون أكثر.
– لم أشعر يومًا أنني كنت وحيدًا، ولم أكن كذلك، كنا نتشاور مع الإخوان، ومع أعضاء مجلس الشورى، ونتخذ القرارات بناءً على رأيٍ جماعي، كما كنا نتشاور مع القيادات العسكرية، نعطي الأوامر ونستمع إلى الاقتراحات.
– إنجازات معركة “أولي البأس” هي إنجازات الحزب ككل والمقاومة جمعاء، وليست إنجازات فردٍ واحد؛ فكل هؤلاء الأفراد يؤدّون مهامهم بتكامل ومسؤولية.
أبرز مواقف الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في “حوار خاص” مع قناة “المنار” :
– كم ستدوم هذه المرحلة؟ كم سيستطيع الإسرائيلي أن يفعل ما يريد في ظلّ اختلال ميزان القوى؟ ربما ينفجر من الداخل غدًا، وربما نرى نتائج مختلفة… هذه مرحلة، ولكن لا ينبغي أن تُؤخذ بمعزل عن المراحل الأخرى التي تعكس العزّة.
– العلاقة مع الرئيس بري علاقة ممتازة جدًا، وكانت طوال فترة العدوان قائمة على تنسيق دائم. كنا نطلعه على الأجواء وما لدينا في الموضوع المقاوم، وهو يتابع ما لديه. وكان أبلغ وأهم محطة في معركة ‘أولي البأس’ حين أُبرم الاتفاق.
– كنا في كل المحطات مع الرئيس بري على رأي واحد، وعلى قواعد واحدة، وعلى فهم واحد، وهذا سهّل عملية الاتفاق بالصيغة التي ظهرت بها. وبعد الاتفاق، كان التنسيق بيننا على أعلى المستويات، بل إنه محل حسد من الآخرين.
العلاقة مع بري
وحول العلاقة مع رئيس مجلس النواب ، رئيس حركة امل نبيه بري قال الشيخ نعيم قاسم :
انها علاقة ممتازة جدًا، وكانت طوال فترة العدوان قائمة على تنسيق دائم. كنا نطلعه على الأجواء وما لدينا في الموضوع المقاوم، وهو يتابع ما لديه. وكان أبلغ وأهم محطة في معركة ‘أولي البأس’ حين أُبرم الاتفاق.
– كنا في كل المحطات مع الرئيس بري على رأي واحد، وعلى قواعد واحدة، وعلى فهم واحد، وهذا سهّل عملية الاتفاق بالصيغة التي ظهرت بها. وبعد الاتفاق، كان التنسيق بيننا على أعلى المستويات، بل إنه محل حسد من الآخرين.
وحول قراره الشخصي قال الشيخ قاسم :
– صحيحٌ أني “استشهادي”، لكن كل من في الحزب “استشهاديون”؛ من الذي يجلس على خط التماس الأول إلى العائلات التي تُربّي وتتحمّل الصعاب، كلهم “استشهاديون”وأنا واحداً من هؤلاء .
– هذا الخط يصنع “الاستشهاديين” وبالحقيقة لا يضمّ فيه ولا يبقى فيه إلا من يريد أن يكون “استشهادياً” وكلمة “استشهادي” تعني القبول باقتحام الصعاب من أجل تحقيق الفكرة ولا يهاب الموت.
– لم أكن أتوقع أن نخسر الأمين العام الثاني بهذه الفترة الوجيزة وبالطريقة التي حصلت ولم أكن أتوقع ذلك وقلت: أحسست للحظات أن حياتي انقلبت وطريقة متابعاتي بدأت تتغير.
– ليس فرداً واحداً هو الذي يصنع حزب الله أو لا يصنعه هذا الحزب إذا لم يكن معه أناس يساعدونه ويعملون معه ويقومون بوظائفه فلا يستطيع فرد واحد أن ينجز.
عن التعافي :
قال الامين العام لحزب الله عن تعافي المقاومة:
– بصرف النظر عن مستوى التعافي الذي حصل في حزب الله، نحن مقاومة، ونقول أمام العالم كله: لو كانت لدينا عصا لظللنا مقاومة ولن نتوقف. فابحثوا كم لدينا من إمكانات، وابحثوا كم لدينا من إيمان، وكم لدينا من التزام
مسؤولية الدولة :
– بعد الاتفاق، سلّمنا الأمانة للدولة اللبنانية، وهي المسؤولة عن الدفاع وبسط السيادة وممارسة الضغوط ومنع العدوان.
– نقول للدولة اللبنانية: تفضّلوا وقوموا بواجباتكم. الآن مرَّت عشرة أشهر ولا تستطيعون أن تتحركوا ولو قليلًا.
– هذا الأمر قد لا يستمر طويلاً، ويمكن للدولة اللبنانية أن تأتي وتقول: فلنتفاهم كيف يمكننا الرد على ‘إسرائيل’.
– نحن ندافع عن فلسطين ولبنان ومصر وسورية عندما نكون في مواجهة مع العدو الإسرائيلي، الذي تشمل أطماعه الجميع.
الشيخ نعيم قاسم:
– استمرار الضغوط الأميركية والإسرائيلية بهذا الشكل يهدف إلى أن تأخذ أميركا في السياسة ما لم تستطع ‘إسرائيل’ أخذه بالحرب.
– هناك قدرٌ من الردع موجود، قد لا يمنع اندلاع الحرب، لكنه يمنع تحقيق أهداف الحرب الإسرائيلية.
نعيم قاسم: لم أقبل أن أذهب إلى ايران خلال الحرب لاعتبار شخصي وميداني.
ايها ” السياسيون “
– “‘إسرائيل” بقيت في لبنان 22 عامًا ولم تنفذ القرار 425، فما الذي قدمه السياديون للبلد؟
– تواجد حزب الله العسكري اليوم مرتبط بوجود العدو المحتل، ما يعني أن المقاومة رد فعل وليست فعلاً.
– العدو الإسرائيلي يسعى لفرض صياغة نظام سياسي في لبنان ويفرض عقوبات على البلاد لتدمير فئة من الفئات.
– وجود السلاح حقّ مشروع للدفاع عن وطننا وعن وجودنا.
– مع عدم قدرة الجيش اللبناني على مواجهة العدو، يجب أن تكون هناك مقاومة شعبية، وأن يكون هناك تنسيق بينها وبين الجيش.
– الدولة اللبنانية هي التي تقرر كيف تريد العمل داخليًا للتعامل مع السلاح وغير السلاح، ولا علاقة لـ’إسرائيل’ بذلك.
– نحن نتقاطع مع إيران في رفض الاحتلال والسعي لتحرير فلسطين، ولا صحة لما يُقال إن إيران ترفض تسليم السلاح.
– قرارنا هو الدفاع والمقاومة حتى آخر نفس؛ وليجرب العدو أن يعمل على نزع السلاح بنفسه!


