الخميس، 23 يوليو 2026
بيروت
35°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

"الناس بالناس والمجلس الشيعي…

الفتنة” في مواجهة “انتهاء الولاية”: كواليس الصدام العنيف بين الشيخ الخطيب والحاج محمد رزق.. والنتيجة اعتكاف*

في وقت يعاني فيه الجنوبيون ويلات النزوح بفعل العدوان الصهيوني الاميركي على لبنان ، تحول مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في الحازمية ،إلى ساحة لتصفية الحسابات الشخصية بين نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب والمدير العام بالتكليف الحاج محمد رزق.

وبحسب مصادر موثوقة بدأ الإشكال بجدال إداري حاد حول “محاصصة” المساعدات وتوزيع الصلاحيات الإغاثية ،وتغييب المسؤول المالي بالتكليف.
واتهم الخطيب رزق بالثرثرة وإثارة “الفتنة” قائلا له : قلبي معبأ منك”، ليرد الأخير بالطعن في شرعية الخطيب قائلاً: “ولايتك انتهت ،افهم بالقانون وأنا قانوني أكثر منك”.
​كاد الخلاف أن يتحول إلى صدام دموي بعد محاولة عبدو شكر (معاون الخطيب) كما قيل إشهار سلاحه بوجه رزق.
​انتهت الحادثة بـ اعتكاف الحاج محمد رزق في منزله، وسط استياء من تحول المؤسسة الدينية إلى حلبة صراع على النفوذ والمال.. بينما يُترك النازحون لمصيرهم.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

وكوهين بن زايد يدعم الكيان الصهيوني

بعد فوز إسبانيا بكأس العالم.. قناة كان العبرية : كل شيء يتضاءل أمام تصرف واحد قدمه النجم الشاب للمنتخب الإسباني لامين يامال عندما لوح بالعلم الفلسطيني، إلى جانب الدعم الكبير...

لا يجوز نسيان الملف النووي

وفي خضم هذا كله، يجب ألّا تحيد أنظار إسرائيل عن الهدف الأساسي؛ فمضيق هرمز مهم، وحرية الملاحة مهمة، والاستقرار الاقتصادي العالمي مهم، لكن القضية المركزية، بالنسبة إلى إسرائيل، تبقى...

بين السيادة والبحر… الصياد العراقي ضحية الخرائط والسياسة

تحولت قضية الصيادين العراقيين في البصرة من ملف يرتبط بمهنة الصيد إلى قضية وطنية وسيادية وإنسانية، لأنها تمس حق المواطن العراقي في العمل داخل مياهه الإقليمية، وتعكس في الوقت نفسه...

أردوغان لا ينسى

شارك الخبر

هذه المعلومات برسم السلطة التنفيذية في لبنان

إذا كُشف النقاب عن الملحق الأمني السري بين “إسرائيل” ولبنان ، فإنّ زلزالاً سيهزّ لبنان ! كشف الصحفي البلجيكي Elijah J. Magnier في مقال نشره على حسابه على X, مضمون...

وماذا عن ميليشيات المستوطنين ؟

يسود منذ فترة شعار الانتهاءمن كل قوة مسلحة خارج المؤسسات الرسمية ( في لبنان حزب الله ، وفي العراق الفصائل المسلحة، وفي فلسطين حماس والجبهات الشعبية والوطنية …) صار هذا الشعار...