وقبل أن تغرب الشمس وقبل أن يشتدّ الظلام ،ما زالوا في الانفاق في الظلام تحت الارض وبين الناس وبين الاشجار في الضوء.
لم تسقط البندقية بعد،ما زال نبض الكفاح المسلّح حيّ،ما زال قلب الإيمان بالتحرير يخفق.
لا يأس مع هؤلاء.
لا ركوباً للبحر.
عرف الفدائي فجره ونصره وصبره فتدلل.
ستمائة يوم وأنت تقاتل واسيرك معك.
ومجدك معك.
ما زال الفدائي يزيل الركام ويدفن رفاقه،يسمع الجبناء وهم يدعونه للاستسلام،لتسليم السلاح والعدو الأصيل شامخ بسلاحه ويقف فوق أرض سليبة وبين مدن مغتصبة،لا يطالبه احد بنزع سلاحه.
كلّ من يشكك بفدائيي فلسطين ولبنان واليمن من اتباع ابي لهب.
أويظنّ الجبناء أن التاريخ يكتبه المنتصرون دوماً،لا،إنما تكتبه الدماء النبيلة بأقلام لا يجف حبرها.
آلمنا ان يأتي الم.ساد من كيانه المؤقت ليعذّب قائد في الشام لينتزع منه اعترافا بجيفة كلب.
لا بأس،
كل من عليها أمريكان ويبقى وجه ربك والفدائي .
مهما علت صيحات الطائفيين لإعطاء الحرب في غزة عناويناً مضللة ومشبوهة ،الفدائي باق ولو كشبح في عتمة القصور لينقض على الخونة.
المجد لخونة طوائفهم.
“يا وحدنا”
“يا عارنا”
“يا حرامنا”
من هنا يبدأ الكلام.
ايها الفدائي ،نكاية بالنفط والغاز قم الهاً وسط هذا الركام.
تفجّر ينبوعاً لا ينضب.
قم أملاً وفخراً واعتزازاً.
يا آخر شرف بين الرجال والنساء.
حتى لو تخلى العالم اجمع عنك ،باق معك،انصرك برصاصة،بماء،بدعاء.
ايها الفدائي ونكاية بالنفط والغاز،قم إلهاً من بين الركام!
والله اعلم.
#ما_زال_هناك_أمل


