الدكتور كامل مهنا.. رئيس “مؤسسة عامل الدولية”.. اسم محفور في ذاكرة الخيام الصحية والإنسانية.. والكل يشهد لتميزه في مؤسسة ناجحة في عملها على الصعيد الإنساني والصحي والاجتماعي، على مساحة الوطن..
في قلب الخيام.. في جداول مؤسسة عامل وملفاتها وصفات علاج لأوجاع كل الخياميين الذين كانوا يزورونها.. وفي النزوح، رسالة الدكتور كامل مهنا، من القلب، كانت مساعدة الناس في أصعب ظروفهم، في أي مكان وزمان، وهذا ما حصل.. مؤسسته حضرت وزارت الناس لتخفف آلامهم وأوجاعهم، وهي تعرف وصفات الدواء كلها، أحضرتها لهم في كل مراكز إيوائهم.. بالإضافة الى مساعدات أخرى كثيرة عينية ومادية.
هذه هي الخيام.. هذه نماذج أبنائها ومؤسساتهم.. لا يتركون أهلها في أوقات الشدة.. يغدقون عليهم من فيض عطائهم وجهدهم .. يداوون ألم النزوح بتضامنهم وكرمهم وإنسانيتهم.
دكتور كامل مهنا.. لك من الخيام، من بلديتها رئيساً وأعضاء، من أهلها، كل التقدير لحضورك ودعمك.. ووافر الشكر والامتنان لبلسمة الجراح ومداواة أهلنا المرضى.. لك أجمل أمانينا بدوام نجاحك الرائد واستمراريتك وحفر بصماتك لمناصرة الإنسان ودعمه ومساندته صوناً لحقوقه وكرامته.


