لم التق به ابداً، لكنني حضرت عرس جدته ، ابنةخالتي نهال
كان علي متعدد المواهب ، يرسم ويشارك في معارض فنية بلوحات ترسم الحياة والطبيعة والبشر والرموز ..ويقطر الزعتر والزعرور
والقصعين ، ويصنع الصابون من الغار ، والمسابح من حصوص الزيتون .. حتى انه خصص غرفة في منزله القروي لصناعة صابون الغار ويعمل في الارض ، وظل وفياً لها حتى قتله العدو الصهيوني ، وهو يرفض مغادرة كفرا البلدة الجنوبية في قضاءبنت جبيل ، التي تقاوم العدو اليوم كما كانت تقاتله طيلة السنوات الماضية، وابرز ملاحمها عام 2006 .
كفرا التي قدمت وتقدم الأبطال .. يحقد عليها الصهاينة كما يحقدون على كل قرية وبلدة ومدينة جنوبية مقاومة: بشبابها ورجالها وفتياتها وأطفالها ونسائها..
وما همجية الصهاينة ضد كل جنوبي وبقاعي .. مقاوم إلا سقوطاً لا انسانياً ولا اخلاقياً..
غير ان قتلها لهذا الإنسان الهادىء المتشبث بالارض، المبدع في كل نواحي الحياة علي مصطفى سبيتي يؤكد كراهيتها للحياة .. التي كان يمثلها وكل صامد في الارض .


