الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

ردود فعل (يهودية) ضد قرار نتنياهو احتلال غزة

وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، قرار حكومة نتنياهو احتلال قطاع غزة بأنه “كارثة ستؤدي إلى كوارث أخرى كثيرة“. وقال لابيد : “في تناقض تام مع رأي الجيش والأمن، جر بن غفير وسموتريتش نتنياهو إلى خطوة ستستغرق شهورا طويلة، وستؤدي إلى مقتل الرهائن، ومقتل العديد من الجنود، وستكلف دافعي الضرائب الإسرائيليين عشرات المليارات، وستؤدي إلى انهيار سياسي“.

وفي ذات السياق، أفادت قناة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، بأن صور الأقمار الصناعية تظهر تعزيزات عسكرية ومعدات للجيش الإسرائيلي بالقرب من حدود غزة.

رئيس الحزب الديمقراطي الإسرائيلي يائير غولان حذر من أن خطة احتلال قطاع غزة، ستؤدي إلى مقتل جميع الأسرى الإسرائيليين. وقال غولان في مقابلة مع موقع “واينت” “إن قضية إدارة غزة برمتها ستقع على عاتق الجيش الإسرائيلي، وما هي التكاليف؟ مقتل جميع المختطفين وموت عشرات ومئات الجنود“.

وأضاف غولان: “الحكومة تجرنا إلى حرب لا داعي لها من شأنها أن تورط إسرائيل على كل الصعد – الأمنية والدولية والاقتصادية – ويجب أن نعارضها“. ودعا غولان الإسرائيليين إلى “إغلاق البلاد وشل الاقتصاد”. وقال: “لا يتعين علينا انتظار المدعي العام أو المحكمة العليا، لأن الحكومة تحتقر سيادة القانون على أي حال“.

رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، أعلن معارضته لقرار نتنياهو ، لينضم بذلك إلى موقف رئيس الأركان إيال زامير، محذرًا من أن السيطرة على غزة قد تعرض حياة الأسرى للخطر.

وقال هنغبي خلال جلسة الكابينيت : “لا أفهم كيف يمكن لمن شاهد مقاطع الأسرى أن يتبنى مبدأ “الكل أو لا شيء”، هذا يعني التخلي عن فرصة إنقاذ ما لا يقل عن عشرة أسرى. وأضاف هنغبي أن “وقف إطلاق النار سيُمكّن من محاولة التوصل إلى اتفاق بشأن العشرة المتبقين. وأنا أتفق تمامًا مع رئيس الأركان في أن الاستيلاء على مدينة غزة يُعرّض حياة الرهائن للخطر، ولذلك أعارض اقتراح رئيس الوزراء“.

كما أبدى رئيس الموساد تحفظه على العملية، ودعا إلى مواصلة المفاوضات،

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...

"آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر"

في تأريخ الأمم شخصيات لا تعبر الزمن فحسب، بل تترك فيه أثرا يتجاوز حدود اللحظة ،ليغدو مشروعا فكريا وإنسانيا ممتدا عبر الأجيال ومن بين هذه القامات يبرز إسم آية الله الفقيه السيد...