ننشر في الشراع هذه الوقائع عن النائب فؤاد مخزومي ،تاركين للقارىء ان يحدد موقفه منه سلباً او ايجاباً … ونحن نكتب ان القارىء المواطن حر في تقييمه لهذا النائب، وان مخزومي حر ايضاً في تنقلاته السياسية، ونحن ايضاً احرار في ان ننشر ، ونحن نعتز بأننا باحثون عن الحقيقة دائما ً… وهذه سبب قوتنا .
من اين نبدأ في سرد الوقائع؟
نعم هي كثيرة ومتزاحمة ومن اتجاهات مختلفة ، والذنب ليس ذنبنا ، بل هو مسار مخزومي نفسه المتقلب ، مكررين القول انه حر ونحن ايضاً احرار ، والمقياس يقرره المواطن وتحديداً ابن بيروت …لذا سنختار الوقائع التالية، حصراً وليس فتحاً !!
– الواقعة الاولى قالها لنا نائب الرئيس السوري الراحل الصديق عبد الحليم خدام ،،وهي ان المرشح عن احد المقاعد النيابية في بيروت .. فؤاد مخزومي قصده عدة مرات في عدة سنوات ، وكانت زياراته له في دمشق تتم تحديداً في مواسم الانتخابات ، وهدفه الوحيد من هذه الزيارات إلى دمشق هو طلب مساعدته في الحصول على مقعد نيابي في بيروت ، ويقول لنا ابو جمال رحمه الله انه كان يقول لمخزومي ..يا فؤاد كيف تطلب مني ان أساعدك في انتخابات لبنانية ، وانت كنت تهاجمنا وتتهمنا اننا نتدخل في شؤون لبنان ؟
– أضاف لنا ابو جمال : ان مخزومي كان يبتسم ويرد بشبه اعتذار : يا حضرة نائب الرئيس، في مواسم الانتخابات في لبنان يجب ان نستخدم سياسة كسب الناخب البيروتي الذي لا يحبكم ، وانا أجاري البيارتة لكسب اصواتهم ..
– يختم ابو جمال كلامه لنا : بيت القصيد من هذه الزيارة ان مخزومي يطلب منا ان يحصل على اصوات جمعية المشاريع في بيروت ، وكانت يومها اكثر من عشرة آلاف صوت ،
– يضحك ابو جمال وهو يردد : نحن دعمنا مخزومي مرات في الانتخابات ،من خلال اصوات حلفائنا في جمعية المشاريع، لكنه لم ينجح ابداً مردداً ان بعض قادة المشاريع الذين كانوا يلتقون به في دمشق قالوا له اكثر من مرة ان المخزومي شخص غير محبوب ، ولا نستطيع إقناع الناس به ، ونحن أعطيناه اصواتاً لكنه لا يملك اي شعبية في بيروت ( ونكتفي بهذا الكلام )
– الواقعة الثانية :
– رواها لنا مسؤول الوحدة الإعلامية في حزب الله المظلوم الراحل الصديق محمد عفيف فيقول :
– كنت في دمشق واخبرني احد الاخوة ان اللواء محمد ناصيف يسأل عنك ، فإتصلت به ، فدعاني إلى الغداء في مكتبه ، فذهبت لأجد عنده فؤاد مخزومي ، وفهمت ان الدعوة متعمدة ، وهدفها -كما قال لي ابو وائل فيما بعد -ان مخزومي قصده ليقربه من حزب الله لدعمه في انتخابات بيروت التي يعجز في كل مرة عن الحصول على مقعد فيها ..
– يتابع الراحل الكبير قوله : نقلت إلى القيادة رغبة ابو وائل،وكان الجواب : فؤاد مخزومي جرب من خلال اصوات المشاريع الحصول على مقعد ففشل ، وها هو يريد مقعداً من خلال حزب الله ،
هنا يعترف الحاج محمد اننا اردنا كشف مخزومي لتثبيت علاقته معنا ، فاستضافته قناة المنار المرئية وراح يمدح المقاومة والسيد نصر الله ، ودخلت هذه المواقف في سجل مخزومي .
٣- الواقعة الثالثة الفاقعة وهي ان فؤاد مخزومي طلب وساطة احد اصدقاء اللواء علي المملوك السوري في بيروت ، لترتيب موعد له مع بشار الاسد !!متى ؟ بعد انفجار الثورة الشعبية السورية ضد آل الاسد .
مخزومي زار دمشق بينما كان بشار يقتل يومياً مئات بل آلاف السوريين خلال مظاهراتهم ضد حكم الهمج ، في توقيت يعتبر في السياسة تأييداً لبشار الذي كان يقصف المدنيين السوريين بكل أنواع الأسلحة :من الرشاشات إلى الدبابات إلى الصواريخ إلى الطائرات ،
يا ابناء بيروت
هذه بعض الوقائع عن احد نوابكم واسمه فؤاد مخزومي ، نحن ننشرها ونترك لكم ان تحددوا موقفكم منه
هو حر في مواقفه
انتم احرار في مواقفكم
ونحن احرار ايضاً في النشر بناءعلى هذه الوقائع.


