قرأ دبلوماسي عربي عمل في واشنطن لوقت طويل، مسار اليوم الاول لزيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن ، والتي بدأت بلقاء وزير خارجية أميركا ماركو روبيو ،وعلق بقوله : انتم اللبنانيون تقولون “المكتوب بيقرأ من عنوانه ”
ما هو العنوان :
قال روبيو انه متفق مع الحكومة اللبنانية بتحقيق المسائل الثلاث وهي :١-المحافظة على السيادة
٢- نزع سلاح حزب الله
٣- تدمير بنية الحزب
وهذا مؤشر إلى ما تريده اميركا من لبنان ، وهي مطالب “اسرائيل “نفسها .
وتابع الدبلوماسي تحليله بقوله :
ربما سيلتقي اليوم او غدا نائب الرئيس الأمريكي دي فانس ، ولهذا الرجل رؤيا ربما تكون مختلفة
وبعدها سيلتقي ترامب
يقول الدبلوماسي العربي :
من المعروف ان فانس مرشح طبيعي للرئاسة الاميركية، سواء لم يكمل ترامب مدة رئاسته الثانية ، او لم يستطع لاسباب مختلفةٍ، وان روبيو هو مرشح الجهات الأكثر صهيونية في أميركا وفي الكيان الصهيونى .
ويصل إلى الخلاصة التاليةً:
ترامب يحب ان يرى العالم كله انه هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في أميركا ( وفي العالم ) وان من حق نائبه ووزير خارجيته ان يعرض كل منهما برنامجه الانتخابي المستقبلي..
اما حالياً فإن كل منهما ” يخدم” تحت ادارته
لذا
يتابع الدبلوماسي ما سيقوله ترامب لعون ..
ليختم الدبلوماسي بإبتسامة قائلاً: سيقول ترامب كلاماً لعون ، الذي يجب ان يقتنع ، ان ما سيقوله له ترامب هو كلام – على رأي الاخوة المصريين – فض مجالس – اي لإنتهاء المباحثات ، ويقول اهل الخليج ايضاً ( ان شاء الله، والبعض يقصد ”
منشالاش ”
يعني
حتى لو عاد عون بوعد - يعتبره ايجابياً- فإن ترامب من النوع الذي لا يستطيع ان يلتزم ، فهو تاجر يبحث عن مصلحته ، وهو ينكث الف وعد في اي لحظة ،
ويختم الدبلوماسي بنصيحة للرئيس عون بقوله : لم يلتزم رئيس أميركي في حياته ( وفي حياتنا كما يقول الدبلوماسي عن نفسه ) بأي عهد ، ولم ينفذ اي وعد وعلى عون ان يسأل زميله الأسبق امين الجميل وان يتأكد مما قاله الرئيس الراحل كميل شمعون ، بأن كلام الاميركان مدهون بالزبدة ينفع في الليل ويذوب في النهار
او بما كان يقوله الرئيس الراحل في مصر حسني مبارك : “المتغطي بالأميركان عريان ”
على كل
ونحن نتمنى للرئيس جوزيف عون النجاح في مهمته ، فإن مقياس النجاح الاهم هو انتزاع كلمة انسحاب من العدو الصهيوني .. وهذه الكلمة هي نقيض كامل لإتفاق الاطار الذي تولي عون الدفاع عنه حتى الآن


