الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

قلق في تل أبيب من حديث إيران عن الاستيلاء على آلاف الوثائق من البرنامج النووى الإسرائيلي

وحدة الشئون الإسرائيلية 
حالة من القلق تضرب إسرائيل خلال الساعات الأخيرة مع الكشف الإيرانى عن الأسرار التى كشفت عنها وكالات وشبكات تابعة لإيران حول إعلان طهران حصولها لأول مرة على وثائق للبرنامج النووى الإسرائيلي.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأنه تم الإستيلاء على آلاف الوثائق الاستخباراتية الحساسة والسرية من إسرائيل.
ووفقًا لأحد التقارير الإيرانية التى نقلها الإعلام العبري، نفذ العملية جاسوسان إسرائيليان اتُهما مؤخرًا بالعمل لصالح إيران، ولم تقدم طهران أي دليل على هذه المعلومات، وفق يديعوت أحرونوت.
وبحسب الرواية الإيرانية، استولت أجهزة الاستخبارات الإيرانية على أرشيف ضخم من الوثائق التي تحتوي على معلومات نووية إسرائيلية وصفتها بالحساسة والاستراتيجية ، بما في ذلك خطط ومعلومات حول منشآت نووية في إسرائيل.
 ووصفت إيران العملية بأنها “ضربة موجعة” لإسرائيل، إذ حصلت من خلالها على “آلاف الوثائق المتعلقة بالمشروع النووي الإسرائيلي ومنشآته”.
وبحسب مصادر مطلعة على تفاصيل العملية نقلت عنها هيئة البث الإسرائيلية، انتهت عملية الحصول على وثائق البرنامج النووى الإسرائيلي ، منذ زمن، ولكن نظرًا لضخامة كميتها، وضرورة نقلها جميعًا إلى الأراضي الإيرانية، ظلّ الأمر طي الكتمان حتى الآن. كما أفادت التقارير بأن المخابرات الإيرانية نجحت أخيرًا في نقل الوثائق إلى “أماكن آمنة”.
 وأشارت المصادر أيضًا إلى أن حجم الوثائق كبير جدًا، مما قد يستغرق وقتًا طويلاً لفحصها وفحص الصور والفيديوهات المرفقة بها. 
وكشفت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن العملية نُفِّذت على ما يبدو من قِبَل الجاسوسين الإسرائيليين روي مزراحي وألموغ أتياس ، وهما إسرائيليان يبلغان من العمر 25 عامًا، اتُهما مؤخرًا بالتجسس لصالح إيران. 
وتنص لائحة الاتهام وفق يديعوت أحرونوت والقناة 12، على أن صديقَي الطفولة نفذا عدة تعليمات إيرانية خطيرة، ومنهع محاولة مطاردة ورصد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وكشف التحقيقات الإسرائيلية أنهما كُلِّفا في البداية بمهام مثل تصوير لافتات الشوارع، وكتابة رسالة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على لوحة إعلانية وإحراقها، وجمع معلومات أمنية منوعة.
أما المهمة الأخطر، فكانت شراء كاميرا مزودة بشريحة اتصال تتيح التحكم عن بُعد، وتركيبها أمام منزل وزير الدفاع.
وحتى نشر هذه السطور، لم يصدر عن تل أبيب أى تعليق رسمى حول الكشف الإسرائيلي.
وكان قد استولت إسرائيل على حوالى 11 ألف وثيقة خاصة بالبرنامج النووى الإيرانى في 2018، وتباهى نتنياهو بالأمر وقتها خلال كلمته بالأمم المتحدة.
شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...