يواجه فندق شبرد التاريخي أحد أشهر الفنادق في مصر، خطر التدهور والإهمال رغم توقيع عقود استثمارية ضخمة، بعد أن تسلم رجل الأعمال السعودي نواف بن فايز، رئيس مجلس إدارة مجموعة الشريف القابضة، إدارة الفندق منذ مارس 2020، ولم يتم حتى الآن أي تطوير ملموس.
في فبراير 2021، حصلت المجموعة على قرض طويل الأجل من البنك الأهلي المصري بقيمة 978.2 مليون جنيه بفائدة 8%، ضمن التمويل الإجمالي المقدر بـ 1.4 مليار جنيه لتطوير الفندق وإعادة تأثيثه وتجهيزه لتشغيله بفئة الخمس نجوم. ومن المفترض أن يعتمد المشروع على المنتجات المحلية بنسبة 75%، على مساحة 3198 مترًا مربعًا.
رغم العقود الموقعة مع شركة إيجوث التابعة للشركة القابضة للسياحة التابعة لوزارة قطاع الأعمال، لم تشهد أعمال التطوير أي تقدم ملحوظ، ويبدو أن المشروع يسير ببطء شديد، بينما يظل الفندق مهجورًا حتى الآن.
ويُعد فندق شبرد من المعالم التاريخية البارزة في مصر، حيث استضاف الملوك ورؤساء الدول والمشاهير العالميين، وكان رمزًا للحداثة والفخامة منذ إعادة افتتاحه عام 1957 بعد حريق القاهرة عام 1951.
اليوم، يثير تأخر تطويره التساؤلات حول مصير هذا الصرح التاريخي وإدارة استثمارات القطاع الخاص في مواقع الدولة الحيوية.



