لم تعد ظاهرة الدراجات النارية المخالفة في مدينة طرابلس مجرد سيرة عابرة بل تحولت الى خطر يومي يهدد حياة المواطنين ويزرع الخوف في الشوارع والاحياء السكنية في ظل مشاهد جنونية وتجاوزات مستمرة وخرقاََ للقوانين دون رادع حقيقي يضع حياة الناس رهينة اصحابها.
إن جمعية اللجان الاهلية تتساءل بمرارة كم إصابة ينقلها الصليب الاحمر اللبناني بشكل شبه يومي نتيجة حوادث الدراجات النارية وكم سرير تشغله هذه الاصابات في المستشفيات وكم عائلة دفعت ثمناََ باهظاََ نتيجة الاستهتار بأرواح الناس وممتلكاتهم.
إن جمعية اللجان الاهلية ترى ان السكوت عن هذا الواقع لم يعد مقبولاََ في ظل الفلتان الذي تشهده العاصمة الثانية وهي تدعو بلدية طرابلس الى الخروج من دائرة المتفرج والمبادرة الى التعاون مع القوى الامنية ووضع خطة طوارئ لمعالجة ما يشكوا منه كل ابناء المدينة.
وختم البيان ان جمعية اللجان الأهلية ستبقى العين الساهرة لابناء المدينة ولن تتهاون في تسمية الامور بأسمائها.


